
رئيس حزب التوحيد العربي الوزير السابق وئام وهاب
حلّ رئيس حزب التوحيد العربي الوزير السابق وئام وهاب ضيفا على الاعلامية ديانا فاخوري ضمن برنامج ألبوم حياتي عبر صوت بيروت انترناشونال.
في بداية الحلقة وعن تسميته لألبوم حياته وعن حياته الشخصية والخاصة، رأى وهاب ان ليس هناك فكرة تخطر عباله لألبوم حياته، كون ان الحياة مسلسل طويل، عريض، كفاح ونضال، فوضى.. وأشار الى ان الاب والام هما “نقص” حياته، مشددا على ان الاب هو حماية البيت وركيزته.
وقال: ” تحولت عند موت والدي الى “رجال البيت” في سن الاربعة عشرة، وحملت “هم” ومسؤولية بعد وفاته.
وفي سياق الحديث، لفت وهاب الى انه رغب منذ الصغر ان يكون وزيرا، وعند وصل الى هذا المنصب رأى انه لم يضف له شيئا، وعبء الوزير في لبنان اكبر من حجم المنصب. واعتبر ان تكون “راعي الغنم” افضل من ان تكون مسؤولا في لبنان، قائلا: “انا احسده على راحة باله”.
وذكر وهاب ان رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أتى الى سدة الرئاسة في ظل “اقتصاد منهار”، والدين العام 90 مليارا، وتابع ان كل المناصب لا توازي جزءاً من الشتائم والاهانات التي يتحملها المسؤول في لبنان لانه ليس هناك احترام لاحد.
وقال وهاب انه قبل ان نحمل الرئيس عون مسؤولية ما حصل في الوضع اللبناني يجب على كل شخص معرفة مسؤولية الاخر.
وشدد على ان الانهيار في لبنان سببه الفريق الحاكم منذ 30 عاما، وفي ذلك الوقت لم يكن موجود الرئيس عون ولا حزب الله في السلطة.
واضاف انه يمكن القول ان السياسة المالية التي اتبعت منذ 1992 اوصلت البلد الى الافلاس، وتابع: “كان يجب على حزب الله ان يكون قوة تغيير وان يكون أقرب للثورة”.
وتابع وهاب حديثه انه كان يعتقد ان رئيس الجمهورية باستطاعته فعل شيء، مشيرا الى انه بعد اتفاق الطائف تبين ان موقع رئاسة الجمهورية ليس لديه صلاحيات كبيرة وصلاحيته بسيطة جدا.
وقال: انا مع الطائف لانه انهى الحرب الاهلية في لبنان، والطائف دستور قد يعدل بمعاونة الدول التي انتجته حين ذاك. ومنذ 2005 حتى اليوم لم يكن لدينا مرجع دستوري يحسم الخلافات بين الاطراف.
كما ودعا الى مناقشة اتفاق الطائف لتكوين مرجع ما لحل الخلافات بين الاطراف، مشيرا الى انه اتفق على الطائف لكي يبقى هناك ادارة خارجية تعمل في الداخل اللبناني.
ولفت وهاب الى ان كل من يقول ان لبنان يمكن ان تنتهي ازمته من دون اتفاق اقليمي ودولي ما: “يضحك علينا”. وقال ان الانسحاب الاميريكي من المنطقة سيسرع في التفاهمات الاقليمية.
واكد وهاب انه في مرحلة شبابه، كان بموقع قيادي ما في كل المراحل، وكنت خطيب منبر، ومسؤول طلابي ولدي روح العروبية.
اما عن بدايته، فقال وهاب انه تأثر بجبران خليل جبران الذي وعى بداخله أول ثورة قبل العمل الحزبي، ومن بعدها تأثر بكمال بيك جنبلاط. واعتبر ان هناك رجال دين مسلمين ومسيحيين لا يتعاطون السياسية وآخرون هم تجار.
وعن مسيرته العملية، ذكر وهاب انه كان كاتب مقال رئيسي في جريدة اللواء التي كانت تعلم الصحافة، وفي السفير والديار كنت اكتب مقالا رئيسيا. وتابع: عملت كمستشار للوزير محسن دلول بوزارة الدفاع، والنائب طلال ارسلان. اما عن علاقته بالنائب طلال ارسلان، فاكد انه علاقتهما كانت مرتبطة بقضية سياسية، والعلاقة بينهما كانت عميقة.
واعلن ان لا احد غير معجب بالرئيس نبيه بري ولايزال حتى اليوم ملك السياسة في لبنان من دون منازع، قائلا انه الرجل الاذكى على الساحة السياسية. ولفت الى ان الرئيسين بري وجنبلاط لعبتهما السياسة وليس لديهما لعبة أخرى.
واعتبر ان كل من دخل السلطة شارك في الفساد، وعندما يصبح هناك قانون يمنع التمويل عن الجمعيات والاحزاب يمكن عندها ان نحاسب الناس.
مضيفاً بان علاقته مع بري جيدة، “ويعزه كثيرا”، لكنه ليس مع الصراع بين الحلفاء.
اما عن الانتخابات النيابية المقبلة، فاشار وهاب الى انه لم يقرر حتى الان من سيكونون حلفاءه في الانتخابات، مؤكدا انه سيكون الى جانب النائب طلال ارسلان.
وتابع حديثه، سوريا أتت بي وزيرا كما أتت بالكثير من الشخصيات السياسية اللبنانية، مضيفا، نحن نحتقر الاميركان، وكل شخص يعمل في السياسة وفي نفس الوقت مخابرات يكون “واطي”.
وقال وهاب انه بكى على استشهاد الرئيس رفيق الحريري معتبرا حينذاك ان بعد استشهاده البلد “طار”، بالرغم من انه كان ضده في السياسية.
واكد ان الدروز لديهم ديمقراطية، مشددا على انه ضد الاحادية والثنائية والثلاثية وانه مع الديمقراطية، وان الجاهلية هي معادلة لا يمكن لاحد ان يلغيها ومن حاول الغائها دفع الثمن. وقال ان الاعلامية الاقرب “لبيت وئام وهاب” هي هدى شديد.
وختم وهاب الحلقة عنوان مذكراته: “المعركة التي لا تنتهي. ” “حياتي ثورة”.