الخميس 9 صفر 1448 ﻫ - 23 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

وزارة الثقافة ترحب بإدراج مدينة صور الأثرية على قائمة التراث العالمي المعرّض للخطر

رحبت وزارة الثقافة بقرار لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة اليونسكو إدراج مدينة صور الأثرية على قائمة التراث العالمي المعرّض للخطر، معتبرة أن القرار يشكل خطوة مهمة لتعزيز الجهود الدولية الرامية إلى حماية أحد أبرز المواقع الأثرية في لبنان.
وقال وزير الثقافة الدكتور غسان سلامة إن القرار يذكّر بأن حماية التراث الثقافي ليست مسؤولية دولة واحدة فقط، بل هي مسؤولية مشتركة، لأن المواقع التاريخية، ومنها مدينة صور، تمثل جزءاً من تاريخ الإنسانية بقدر ما تمثل جزءاً من تاريخ لبنان، ما يستوجب حمايتها بعيداً عن الحدود والنزاعات.
وأوضحت الوزارة أن مدينة صور أُدرجت عام 2025 ضمن نظام الحماية المعززة بموجب البروتوكول الثاني لاتفاقية لاهاي لعام 1954 الخاصة بحماية الممتلكات الثقافية أثناء النزاعات المسلحة، اعترافاً بقيمتها الاستثنائية وضرورة توفير حماية إضافية لها في أوقات النزاعات.
وأضافت أن مدينة صور، المدرجة على قائمة التراث العالمي منذ عام 1984، تُعد من أبرز المواقع الأثرية في حوض البحر الأبيض المتوسط، وأن قرار اللجنة يعكس إدراك المجتمع الدولي لحجم التحديات التي يواجهها الموقع بعد النزاع الأخير، كما يعزز الأطر الدولية المتاحة لحمايته وصونه وإعادة تأهيله.
وأكدت الوزارة أن إدراج المدينة على قائمة التراث العالمي المعرّض للخطر سيسهم في حشد الخبرات الفنية الدولية وتأمين الدعم المالي اللازم لمساندة لبنان في حماية هذا الإرث الثقافي الاستثنائي.
وفي ختام بيانها، توجهت وزارة الثقافة بالشكر إلى أعضاء لجنة التراث العالمي، ومركز التراث العالمي في اليونسكو، والمجلس الدولي للمعالم والمواقع (ICOMOS)، وجميع الخبراء والشركاء اللبنانيين والدوليين الذين أسهموا في تحقيق هذا القرار، مؤكدة التزامها بمواصلة التعاون مع اليونسكو وشركائها لتوثيق الأضرار، وتعزيز إجراءات الحماية، وإعداد برامج الحفظ والصون وإعادة التأهيل لضمان الحفاظ على مدينة صور الأثرية للأجيال المقبلة.