
وزير التربية عباس الحلبي
اعتبر وزير التربية عباس الحلبي أنه من المهم جدا أن تتعاون الوزارة في السنوات الخمس المقبلة مع الشركاء والمعنيين لتأمين عودة مستدامة إلى الصفوف من دون انقطاع، وتأمين الوصول إلى التعليم لجميع الأولاد والشباب، بالاضافة الى تبني خطة استراتيجية للتعافي لتعويض الناقد التعليمي على المستويات كافة، مشدّدا على ردم الهوة بين التعليم الرسمي والتعليم الخاص، وإدخال التكنولوجيا إلى التربية والمهارات الحياتية والإجتماعية والعاطفية، وتعزيز المكتسبات خصوصا بعد فترة انتشار الوباء”.
كلام الحلبي جاء خلال لقاء مع الجهات المانحة والمشاركة مع الوزارة في المشاريع والبرامج وتقديم الخبرات، أكد فيه أن وزارة التربية ملتزمة بتطبيق خطة الحوكمة والتطوير والتقييم والمتابعة واستخدام نظام إدارة المعلومات التربوية في القرارات العملية، وفي جمع المعطيات والداتا وتحليلها واستخدام معطياتها في القرار التربوي الداخلي وفي التعامل مع المانحين.
في السياق، قال الوزير: “ملتزمون باعتماد الرقم الموحد للطلاب، وإننا نمضي قدما في تطبيق الإتجاه عينه في التعليم العالي، ومن ثم في التعليم المهني والتقني. وتعمل الوزارة على سد العجز في كل قطاعات التعليم لتحقيق استمرارية القطاع التربوي الرسمي والخاص واستدامته وصموده”.
أما عن التعليم المهني والتقني، فرأى الحلبي أنه يتطلب التركيز على أنه ليس فقط جسر التواصل بين التعليم العام والتعليم الجامعي، بل هو أيضا المسار الصالح لتخفيف التسرب لدى الطلاب، وبناء القدرات وتأمين العديد من الفوائد للخريجين. لافتا الى انه “سيكون لنا في وقت قريب مدير عام للتعليم العالي، ونأمل أن يحظى التعليم العالي بقيادته بالأولوية وتحقيق التقدم فيه”.
واذ اوضح أن وزارة التربية تعمل مع جميع الشركاء في قطاعات التعليم الثلاثة، للإهتمام بالتلامذة اللبنانيين المهمشين، كما بالنازحين السوريين، لرفع مستوى الإلتحاق والوصول إلى التعليم، لتخفيف التسرب وعمالة الأطفال، أكد الحلبي “العمل مع الشركاء على تعويض الفاقد التعليمي من خلال خطة التعافي التربوي للسنوات الثلاث ضمن الخطة الخمسية للتعليم العام، مع التأكيد على تطبيق استراتيجية التعليم والتعلم، في مواجهة الأزمات في القطاعات التربوية كافة”.