
وزير الطاقة والمياه جو الصدي
واصل وزير الطاقة والمياه جو الصدي جولته التفقدية في منطقة البقاع، حيث زار بلدية زحلة واستقبلته رئيس البلدية المهندس سليم غزالة وأعضاء المجلس البلدي، إلى جانب النائبين جورج عقيص وياس اسطفان، ورئيسة مجلس إدارة مؤسسة مياه البقاع بالتكليف بولا حاوي.
وأوضح الصدي أن الهدف من الجولة هو الاستماع إلى التحديات التي تواجه المنطقة، خصوصاً في قطاعات المياه والصرف الصحي والكهرباء، مشيراً إلى أن مشكلة المياه تمثل التحدي الأكبر في ظل جفاف الآبار والصعوبات المرتبطة بالطاقة المتجددة والتنمية المستدامة.
وأكد الصدي أن التعاون بين جميع الجهات هو الحل الأمثل لمواجهة الأزمات، مشيداً بتجربة زحلة في قطاع الكهرباء والتي أثبتت نجاحها في الإدارة والجباية، مؤكداً إمكانية تعميم هذا النموذج على باقي المناطق.
وأشار إلى ملف تلوث بحيرة القلعة، مؤكداً أن العمل جارٍ مع مجلس الإنماء والإعمار والجهات المانحة لتشغيل محطات التكرير بأسرع وقت ممكن، في محاولة لإيجاد حل شامل بعد معاناة دامت عشرين عاماً.
كما شدد على أهمية تطبيق القوانين وفرض سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، بما يشمل إزالة التعديات على الأملاك العامة وشبكات المياه والكهرباء، لتعزيز الثقة بلبنان وتشجيع الاستثمار في القطاع الخاص.
من جهته، شدد رئيس بلدية زحلة سليم غزالة على أن المدينة تمثل نموذجاً ناجحاً في الكهرباء والشراكة بين القطاعين العام والخاص، مؤكداً أن التعاون بين بلدية زحلة ومؤسسة مياه البقاع ضروري لضمان استدامة الموارد المائية وتحسين البنى التحتية.
كما بارك النائب جورج عقيص إنشاء الهيئة الناظمة، معتبراً أن تجربة كهرباء زحلة نموذج يُحتذى به على المستوى الوطني، فيما شدد النائب الياس اسطفان على ضرورة متابعة الملفات البيئية وتحسين وضع الأنهار والينابيع بشكل جدّي.
وشملت الجولة زيارة الصدي لمحطات التكرير ومعامل الكهرباء في زحلة، وسدود البقاع، إضافة إلى مركز المصلحة الوطنية لنهر الليطاني في خربة قنافار ومحطة شمسين للمياه في عنجر، حيث اطلع على المشاريع الجارية والقدرات التشغيلية للمرافق.
وأكد الصدي في ختام جولته أن الحكومة تعمل على دراسة جميع الملفات عبر الهيئة الناظمة لنقل قطاع الكهرباء من السياسة إلى التطبيق العملي وفق المعايير الدولية، مع ضمان الاستفادة من التجارب الناجحة مثل تجربة زحلة في تعزيز التنمية المستدامة.