الخميس 14 ربيع الأول 1448 ﻫ - 27 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

وفاة الطفلة "نايا حنا" ضحية السلاح المتفلت في لبنان

توفيت الطفلة نايا حنا، بعد 23 يومًا على إصابتها بالرصاص الطائش في منطقة الحدت، خلال إعلان نتائج الامتحانات الرسمية، بعد أن قضت أياماً صعبة في غيبوبة داخل أروقة المستشفى، ووُصفت حالتها بالصعبة.

نايا التي قضت نتيجة السلاح المتفلت كانت تلعب لحظة إصابتها بالرصاصة الطائشة مع رفيقاتها في مدرسة القلبين الأقدسين بالحدث.

وتسبّب السلاح المتلفت بإزهاق أرواح عدد كبير من الأبرياء على مرّ السنوات، من دون أن تفلح أي من الإجراءات القانونية والأمنية وحتى الدعوات التي أطلقها سياسيون ورجال دين، بالحد منه.

يشار إلى أن القوى الأمنية فتحت تحقيقا بالحادثة، وفق ما أكد مصدر أمني لموقع “الحرة”، موضحا أن المادة 75 من قانون الأسلحة والذخائر اللبناني تعاقب “كل من أقدم على إطلاق النار في الأماكن الآهلة أو في حشد من الناس، من سلاح مرخص أو غير مرخّص، بالحبس من 6 أشهر إلى 3 سنوات، وبغرامة مالية، ويصادر السلاح في جميع الأحوال”.

وتشير المادة السابعة من القانون إلى أنه “لا تعطى رخصة السلاح إلا للبنانيين البالغين من العمر 21 عاما، وبعد التأكد من سلامتهم من الأمراض العقلية، ومن عدم صدور حكم يمنعهم من حمل السلاح أو حكم من أجل الجرائم الماسة بأمن الدولة”. كما تنص المادة 25 على أنه “لا يرخص لأحد باقتناء أو حيازة أو نقل المعدات والأسلحة والذخائر الداخلة في الفئتين الأول والثانية إلا في حال اضطراب الأمن، أو في الحالات المنصوص عليها في الفصل الثاني المتعلق بصناعة هذه المعدات وتجارتها وذلك ضمن الشروط المعينة فيه.
وتعطى الرخصة بناء على قرار من وزير الدفاع الوطني”، ويدخل ضمن الفئتين الأولى والثانية: البنادق والرشاشات والذخائر والقذائف والخرطوش ومركبات القتال والدبابات والسيارات المصفحة وغيرها.

ويقدر عدد المدنيين الذين يملكون السلاح في لبنان بـ” 1,927,000″ فرد، وفق عملية مسح لحيازة الأسلحة الخفيفة أجرتها منظمة “small arms survey” في العام 2017.