
ضريح رفيق الحريري
في مثل هذا اليوم فقد لبنان رجلاً لن يكرره الزمن رجلاً كان بحجم وطن.
الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي كتب بدمائه تاريخ عز وكرامة لبلد منهار فاعاد اعماره، لبلد يحتضر فاعاد احياءه قتلوه غدراً فقتلوا وطناً باكمله
بكاه الحجر والبشر وطن بحاله تيتم برحيله من بعده لم يبق لبنان لبنان كما احبه الشهيد لبنان المزدهر المستقر.
١٧ عاماً على اغتياله وكل يوم نفتقده اكثر واكثر ونعرف قيمته اكثر واكثر لا سيما في هذه الظروف العصيبة التي نمر بها نلمس اكثر كم نحن بحاجة اليه لينقذنا من هذا الدرء الذي وصلنا اليه.
من منا لا يعرف ماذا فعل هذا الرجل للبنان الذي اعاد بناء بلد دمرته الحرب على مدى ١٥ عاماً حيث اعاد بناء مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية و قام بإنشاء وتأهيل البنى التحتية التي دُمرت بمعظمها بفعل الحرب فضلاً على دوره المميز في ترميم وتوثيق علاقات لبنان العربية والدولية واحياء حضوره ضمن دائرة الاهتمام الدولي بعد ان لعب دوراً في انهاء الحرب الاهلية اللبنانية و قام بالاعمال الخيرية اهمها تقديم منح طلابية للدراسات الجامعية لاكثر من ٣٦٠٠٠ طالب و طالبة من كل الطوائف اضافةً الى تقديم المساعدات لضحايا العدوان الاسرائيلي على لبنان ومساعدة دور الايتام والعجزة و انقاذ جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية من الديون هذا فضلاً عن تشييده مبنى عصري للجامعة اللبنانية مجمع رفيق الحريري الجامعي ومطار رفيق الحريري و مستشفى رفيق الحريري الحكومي و اسس وحدة المقاولات سوليدير التي امتلكت الحكومة جزءاً منها وقد اعادت هذه الوحدة اعمار بيروت وحولتها الى مدينة كبيرة معاصرة وغيرها وغيرها من الانجازات ان اردنا ان نسردها يطول الشرح و لا تسع الكلمات
قيل الكثير في الرئيس الشهيد لا سيما من السياسيين والمسؤولين موقع صوت بيروت انترناشونال سأل الناس العاديين ماذا يقولون في ذكرى استشهاده
هدى: عندما مات الحريري مات لبنان كان المجتمع الدولي والعربي كله يهتم بلبنان بفضل علاقات الشهيد الحريري (كان لنا قيمة بين العالم) اما الان لا احد يهتم لأمرنا ومسؤولونا لا يهتمون الا بمصالحهم الشخصية ولا يلتفتون الى شؤون وشجون الشعب الذي يموت جوعاً.
ام فؤاد: رفيق الحريري كان خير الرجال عمر وبنى ما تهدم و في عهده كانت الناس تعيش برخاء ونعيم وعندما مات ماتت الناس جوعاً و عوزاً كم نحن بحاجة له في هذه الايام الصعبة لينشلنا من هذا الانهيار الاجتماعي والمالي والاقتصادي وينقذ لبنان من الغرق ليعود الى سابق عهده منارةً للشرق.
ابو عصام: الرئيس الحريري كان يهتم بالبشر و الحجر وهناك من لم يعجبهم هذا الامر فقتلوه و لم يكفهم قتله فقاموا بقتل البشر وهدم الحجر ومازالوا مستمرين.
لو كان الشهيد ما زال موجوداً بيننا لما كنا وصلنا الى ما وصلنا اليه.
كل يوم وكل شهر وكل سنة نعرف قيمته اكثر ونعرف كم نحن بحاجة اليه وبحاجة الى حكمته و علاقاته الدولية ومواقفه الانسانية لبنان في عهده عرف الاستقرار والازدهار اقتصادياً وسياحياً وحياتياً اما الان فلبنان يمر بازمة اقتصادية غير مسبوقة صنفها البنك الدولي من اسوأ الازمات في العالم
خيرية: بغيابك فقدنا العدل
بغيابك البسونا ثوب الارهاب و الانعزال عن العالم
بغيابك الوطن في دوامة استغلال وحرمان
رحمك الله ابا بهاء
كم نحن بحاجة الى رجال عز من امثالك ،كنت فجراً جديداً للوطن اغتالوك واغتالوا الوطن
كان حلمه الدولة !!!! اغتالوه … لأنهم يريدون المزرعة التي تليق بهم وبسياساتهم وباهدافهم ومشروعهم اللالبناني .