الأثنين 30 صفر 1444 ﻫ - 26 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الراعي: لحكومة تحمي الشرعية ورئيس جمهورية واعد

نداء الوطن
A A A
طباعة المقال

وضع رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي عملية التأليف ضمن إطار رسم تشبيهي يحاكي شهية رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل المفتوحة على “قالب الكنافة” الحكومي، مصوّباً من الصرح البطريركي في الديمان بشكل مباشر على “ازدواجية المعايير” لدى باسيل، فهو من جهة يشترط الحصول على حصة وازنة في التشكيلة الوزارية، ومن جهة أخرى يرفض تكليف رئيسها ويعلن رفضه المشاركة فيها.

وأمس، لفتت مواقف البطريرك الماروني بشارة الراعي في عظة الأحد التي دعا فيها المسؤولين إلى ممارسة مسؤولياتهم والتحلي بالأخلاقية السياسية التي تحتم مغادرة مربع “المناورات الخسيسة والكذب واختلاس أموال الدولة والزبائنية السياسية واستعمال أساليب غير شرعية للوصول إلى السلطة”، ودعا من هذا المنطلق إلى الإسراع في تشكيل حكومة “توحي بالثقة من خلال خطها الوطني ومستوى وزرائها وجديتها في إكمال بعض الملفات العالقة وضمان إستمرار الشرعية وحمايتها من الفراغ”، بالتزامن مع تجديده المناشدة “بإلحاح” لانتخاب رئيس جديد للجمهورية “قبل موعد انتهاء ولاية رئيس الجمهورية بمدة شهر على الأقل أو شهرين على الأكثر، كما تنص المادة 73 من الدستور”، مشدداً على ضرورة “أن يكون رئيساً واعداً ينتشل لبنان من القعر”.