المرحلة المقبلة ستطول.. “حزب الله” لن يقبل بإخراجه من الحكومة

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

في إطار المشاورات التي فرضها إعلان تريث الرئيس سعد الحريري عن تقديم إستقالته رسمياً، عُلم أن لقاءً سيجمع قيادات “8 آذار” وعلى رأسها “حزب الله”، للبحث فيما يجب اتخاذه من موقف مشترك للتعامل مع مقتضيات المرحلة المقبلة، سيما ما يتصل بالوضع في البلد، وتحديداً في خصوص المشاورات الجارية بين القوى السياسية، بشأن التجاوب مع المطالب التي تقدم بها الحريري للعودة عن الإستقالة .

وعلمت صحيفة “السياسة” الكويتية، أن “حزب الله”، وإن أبدى استعداده لإعادة القبول بوجود الحريري على رأس أي حكومة قد تشكل، إلا أنه أبلغ حلفاءه أنه يرفض أن يكون خارج أي حكومة جديدة، لأنه يعتبر أن إقصاءه عن الحكومة هو مطلب سعودي وأميركي لا يمكن أن يقبل به، ويعتبره خطاً أحمر لن يتجرأ أحد على تجاوزه، وهو ما أبلغه إلى كبار المسؤولين ولقي في ذلك تأييداً كبيراً من رئيسي الجمهورية ومجلس النواب ميشال عون بري وحلفائه.

ولذلك، تضيف المصادر، فإن المرحلة المقبلة مرشحة لأن تطول وستشهد مزيداً من شد الحبال والتجاذب، بين دعاة “النأي بالنفس” وإبقاء “حزب الله” خارج الحكومة وبين معارضي هذا التوجه.

لكن مصادر متابعة قالت لصحيفة “الجريدة” الكويتية، إن “المرحلة المقبلة داخليا لن تكون كسابقتها، بل سيكون سمتها الحوار والتشاور الفعلي، بحيث ان الرئاسة الاولى ستركز على النقاط التي أثارها الحريري في كتاب العودة عن الإستقالة ، لا سيما الموقف من إتفاق الطائف وموضوع “النأي بالنفس” وعدم الاساءة للدول العربية الصديقة”.

وأضافت المصادر أن ثمة اتصالات داخلية دارت في الساعات الماضية بين أهل بيت فريق “8 آذار” السياسي، أبدى خلالها “حزب الله” ليونة تجاه مطلب التزام الحياد الذي يتمسّك به الحريري ، وقد تم نقل هذا الموقف الى الرئيس الحريري على ان يتمّ ايجاد الأحزمة الضرورية لتثبيت هذا المكسب نهائيا، وتعزيزه بالضمانات المطلوبة.

 

المصدر الجريدة الكويتية السياسة الكويتية

Loading...

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً