الخميس 16 شوال 1445 ﻫ - 25 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

منسق "المستقبل" في البقاع كرّم وزير الداخلية: لبنان لا يتهدد بوجوده وهو للبنانيين لا لغيرهم

كرّم منسق عام “تيار المستقبل” في البقاع الأوسط رئيس بلدية مجدل عنجر سعيد ياسين وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال القاضي بسام مولوي بإفطار أقامه على شرفه، في دارته.

وقال ياسين: “إنه لشرف لنا أن تستضيف دارنا هذا الجمع الكريم في إثنين الفصح المجيد وعلى مائدة من موائد رمضان المبارك، تكريما لصاحب المعالي القاضي بسام مولوي. يمر بلدنا منذ عام ٢٠١٩ في ظروف أقل ما يقال فيها إنها كارثية، حيث اهتزت أركان الدولة ومؤسساتها واقتصادنا الوطني حتى الانهيار. ولم تسلم من هذا الانهيار سوى مؤسساتنا الأمنية والبلديات التي عانت وما زالت لتأمين الحد الأدنى من الخدمات إلى المواطنين، رفعت الصوت وما زالت مطالبة بإنقاذ ما تبقى عبر إعادة النظر بمخصصاتها لمواجهة الأزمات المتزامنة والمتلاحقة”.

وأضاف: “مرت على البلديات في السنوات الأخيرة  أزمات غير مسبوقة في تاريخ البلد. من الثورة الى كورونا، فالانهيار الإقتصادي، الى ارتدادات تفجير المرفأ والفراغ الدستوري في سدة الرئاسة الأولى، ودائما أزمة النزوح السوري المتفاقمة بشكل كبير. واليوم، الحرب الإسرائيلية على لبنان، قليلون جدا في الدولة من حملوا الهم معنا، وفي طليعتهم معالي الوزير بسام مولوي، فكلمة حق تقال، ما زرنا معالي الوزير يوما، إلا ووجدناه ملما بمعاناتنا، متفهما لمشاكلنا والضغوط التي نتعرض لها من جراء كل هذه الظروف القاهرة، حاملا مطالبنا ومتطلبات بلدياتنا على طاولة مجلس الوزراء”.

وتابع: “إن كان من مطلب نرفعه لحضرتكم اليوم باسمي وباسم زملائي رؤساء البلديات والمخاتير، هو إجراء الإنتخابات البلدية والإختياريّة في وقتها، كما وعدت وعملت دائما، فالاحتكام إلى الشعب هو البوابة الإلزامية للنهوض بالمؤسسات. وهنا، أستغل الفرصة لمطالبة النواب الحاضرين معنا اليوم، وعبرهم لمطالبة جميع النواب والكتل، بتحمل مسؤوليتهم الدستورية، وانتخاب رأس للدولة اللبنانية”.

وسأل: “كيف لنا أن نرضى وترضون باستمرار البلد من دون رأس؟ الى متى المناكفات والمزايدات والمؤسسات على شفير التلاشي؟ إلى متى ننتظر الخارج كي يقرر عنا؟ إلى متى يخاف صناع السياسة في البلد من المبادرة والتنازل والتسوية في سبيل جمهورهم والشعب اللبناني عامة، أليس فيكم سعد الحريري؟ إنه لأمر مخجل أن يصبح الشعب اللبناني منتظرا لتحركات الخماسية ، وزيارات هوكشتاين، وغيره”.

وحيا “الشعب الصامد في غزة والجنوب وفي كل المناطق اللبنانية التي تعرضت وما زالت لهمجية العدو الصهيوني”، لافتا إلى أن “هذا العدو يشن منذ ما يقارب المئتي يوم حرب إبادة وتطهير عرقي على أهالي غزة وسط صمت عالمي وإسلامي وعربي مخز، يندى له الجبين”، وقال: “رغم الوحشية الصهيونية، يسطر أهل غزة أساطير وملاحم صمود، لم يتحدث التاريخ عن مثيل لها، متشبثين بأرضهم وحقهم حتى آخر رمق”.

وختم: “حللتم أهلا، ووطئتم سهلا في داركم وبلدتكم مجدل عنجر، وبين أهلكم وناسكم في البقاع الأوسط، هذه المنطقة النموذج يا معالي الوزير، التي كانت وما زالت أبية على الفتن، وهي المثال الأجمل عن لبنان الوحدة والتعايش والتنوع”.

 من جهته، أكد مولوي أن “البقاع لأهل البقاع ولبنان، وأن لبنان لأهل لبنان وما الحوادث الأمنية التي تحصل في أوقات متفرقة أو في أماكن متفرقة، وما الجريمة التي حصلت في الأشرفيه من قبل بعض غير اللبنانيين، إلا لهو دليل على أن لبنان للبنانيين، وليس لغيرهم”، وقال: “نحن سنتمسك أكثر بوطننا، فلن نقبل بتغيير هوية لبنان، ولن نقبل بتهديد لبنان، ولا يتهدد لبنان بوجوده، فلبنان موجود بإرادة الله وبتكاتف أبنائه اللبنانيين”.

أضاف: “الدولة تحتضن الجميع، وكل من موقعه وصفته، ومع كل المواطنين كل البقاعيين والشرفاء، نجدد القول إننا جميعا يدا واحدة نبني الدوله نعطيها ولا نتقاسمها، نحن اليوم موجودون ببركة رمضان وببركة الأعياد الكريمة،  نجتمع على الخير لنقدم كل المحبة، كل التقدير للقوى الامنية التي تعمل في كل الوطن، لحفظ الامن بين الناس وحفظ الخير والموده والمحبه بينهم أيضا. كلامنا لأهالي البقاع الذي لطالما حرم، وابتعدت عنه الدولة، ولم يبتعد البقاع عن الدولة، ولا يزال يزود الدولة بخيرة الشباب الصالحين”.

وتابع: “نحن هنا لنؤكد مجددا أن البقاع لأهل البقاع ولبنان، وأن لبنان لأهل لبنان، وما الحوادث الأمنية التي تحصل في أوقات متفرقة أو في أماكن متفرقة، وما الجريمة التي حصلت في الأشرفيه من قبل بعض غير اللبنانيين، إلا لهو دليل على أن لبنان للبنانيين وليس لغير اللبنانيين، واننا سنتمسك اكثر بوطننا و لن نقبل بتغيير هويته وبتهديده، فلبنان لا يتهدد بوجوده، فهو موجود بإرادة الله وبتكاتف ابنائه اللبنانيين جميعاً على وحدته وصونه ومحبة ترابه، لبنان كله من أقصى شماله المحروم إلى أقصى جنوبه الصامد إلى بقاعه وجبله، وإلى بيروته أم الدنيا عاصمة لبنان، نحن نتمسك بكل لبنان واحدا موحدا، كما نتمسك ويتمسك اللبنانيون والبقاعيون بلبنانيتهم ووحدتهم.

وأردف: “لبناننا واحد. ومن هنا نقول، إن البقاع المحروم لا ينبغي أن يبقى محروماً وكله خير وغلال، فالدولة عليها ان تقدم إلى أهالي البقاع ما يستحقونه من طرق وخدمات وأمن وأمان، وما يستحقونه أيضا خصوصا على صعيد رفع الظلم، فالظلم ظلمات يوم القيامة، نحن لا نرضى بالظلم ولا يرضى به أي فرد من اللبنانيين. ونؤكد ونكرر أن للبقاع حقا علينا، حقا على الدولة اللبنانية وكل مؤمن في لبنان، وكلنا مؤمنون”.

وقال: “لبنان كله سينتصر بوحدته وإيمانه، اللبنانيون كلهم سينتصرون بوحدتهم وبإلفتهم وإيمانهم ومحبتهم وتمسكهم بلبنان، كما اعتصامهم بالله وبالخير، الخير لكل لبنان”.

وأشار إلى أن “بناء الدولة يكون بالوحدة الاقتصادية، وبالتكامل الاقتصادي بين القطاعين العام والخاص تبنى الدولة، وبالمحبه والٱلفة بين كل الطوائف تبنى الدولة”.

وشكر لرئيس بلدية مجدل عنجر “هذا اللقاء المبارك والجامع”.

ثم قدم ياسين درعاً تكريمياً إلى مولوي.