استمع لاذاعتنا

نيويورك تبحث عن “لقاح كورونا” في أجسام العاملين بمجال الرعاية الصحية

تحاول نيويورك الخروج من كارثة وباء كورونا ، حيث أعلن حاكم ولاية نيويورك الأميركية، أندرو كومو، السبت، أن ولايته بدأت فحص العاملين في مجال الرعاية الصحية بحثًا عن أجسام مضادة لفيروس كورونا المستجد وتنوي القيام بالأمر نفسه الأسبوع المقبل مع العاملين في مجال العبور وإنفاذ القانون، في حين تخرج الولاية من أسوأ أيام الجائحة.

وقال كومو إن الأطباء والممرضين والموظفين الآخرين في 4 مستشفيات بمدينة نيويورك، والتي تعالج عددا كبيرا من مرضى “كوفيد-19” المرض الذي يسببه الفيروس المستجد، سيكونون أول من يتم فحصهم في إطار البرنامج الجديد.

يشار إلى أن فحص الأجسام المضادة طريقة لتحديد ما إذا كان الشخص قد أصيب بالفيروس المستجد حتى لو لم تظهر عليه الأعراض.

وجعل هذا الفحص متاحا على نطاق واسع بمثابة مفتاح لإعادة فتح المجتمع، لكن منظمة الصحة العالمية حذرت، السبت، من عدم وجود دليل حاليا على أن الأشخاص الذين لديهم أجسام مضادة محميون من الفيروس المستجد.

وجاء إعلان كومو في حين أظهرت بيانات جديدة أن دخول مرضى “كوفيد-19” إلى المستشفيات في الولاية انخفض إلى أدنى مستوى له منذ 3 أسابيع.

كان هناك أكثر من 13 ألف مصاب بالمرض في المستشفيات، الجمعة، وهو نفس المستوى الذي كانت عليه الولاية في الأول من أبريل الجاري، قبل زيادة عدد الحالات.

كما يتجه عدد الوفيات من جراء المرض في الولاية إلى الانخفاض، على الرغم من أن إجمالي يوم الجمعة الذي بلغ 437 حالة وفاة كان ارتفاعا طفيفا عن حصيلة يوم الخميس.

ووفقا لكومو، تجري الولاية حاليا قرابة 20 ألف تشخيص وفحص للأجسام المضادة يوميا، والمستهدف مضاعفة هذا العدد بمساعدة الحكومة الفيدرالية.