الأربعاء 8 صفر 1448 ﻫ - 22 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

"التمييز العسكرية" تستمع إلى زياد عيتاني كشاهد الثلاثاء المقبل

لم تختم محكمة التمييز العسكرية كما كان متوقعاً، محاكمة المقرصن إيلي غبش المتهم بـ “فبركة ملف التعامل مع إسرائيل للممثل المسرحي زياد عيتاني”، والمقدّم في قوى الأمن الداخلي سوزان الحاج المدعى عليها بجرم “كتم معلومات”، بعدما قررت استدعاء “المتضرر” زياد عيتاني إلى جلسة تعقدها يوم الثلاثاء المقبل للاستماع الى إفادته كشاهد.

وعلم “صوت بيروت انترناشونال” ان هيئة محكمة التمييز برئاسة القاضي طاني لطّوف، التأمت عند الحادية عشرة من قبل ظهر اليوم، في حضور ممثل النيابة العامة التمييزية القاضي غسان الخوري، كما مثل غبش أمام قوس المحكمة وحضر معه وكيله المحامي جهاد لطفي، وسوزان الحاج التي حضر معها النقيب رشيد درباس والمحامي مارك حبقة، وكانت الجلسة مخصصة للاستماع إلى مطالعة القاضي غسان الخوري، ومرافعات وكلاء الدفاع، الّا أنه في مستهلّ الجلسة طلب رئيس المحكمة السماح لوكيلة زياد عيتاني المحامية ديالا شحادة بالدخول إلى قاعة المحكمة، فيما أبقي على عيتاني خارج القاعة.

وقبل الشروع بالجلسة، أوضح القاضي لطّوف أنه “في ضوء ما حصل في الجلسة السابقة لجهة عدم السماح للمحامية ديالا شحادة بالدخول إلى قاعة المحكمة بسبب الإجراءات التي اتخذتها المحكمة منذ بداية جائحة كورونا، وقد سمحت حينها بدخول اثنين من الصحافيين، وحيث أن قانون القضاء العسكري لا يسمح بحضور المتضرر أمام المحكمة العسكرية”.

وأضاف لطوف: “وعلى ضوء اتصال نقيب المحامين في بيروت (ملحم خلف)، وعلى ضوء الطلب المقدّم من المتضرر زياد عيتاني بواسطة وكيلته المحامية ديالا شحادة للسماح لها بحضور الجلسة، لما لذلك من حماية لحقوق المتضرر، والذي يتوقف عليه الحقوق المدنية لموكلها، لذلك تقرر المحكمة دعوة المتضرر زياد أحمد عيتاني إلى جلسة تعقد يوم الثلاثاء المقبل في 13 نيسان الحالي، لاستماعه كشاهد في القضية، واعتباره مبلّغاً بواسطة وكيلته وإرجاء الجلسة بحالتها الحاضرة الى الموعد المحدد”.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال