الأحد 21 ذو الحجة 1447 ﻫ - 7 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

إسرائيل تستعد لأضخم عمليات برية في غزة بـ5 فرق عسكرية كاملة

أفادت تقارير إعلامية عبرية، نقلًا عن موقع “واللا”، أن الجيش الإسرائيلي يستعد لمرحلة جديدة من العمليات العسكرية في قطاع غزة، تشمل تحركات ديناميكية شاملة في خمسة محاور قتالية منفصلة، وليس بشكل جزئي كما حدث في مراحل سابقة من الحرب.

ويُتوقع أيضًا تنفيذ واحدة من أكبر العمليات العسكرية منذ اندلاع الحرب، وسط تأكيدات على أن القرار يعكس تصعيدًا لافتًا في حجم وتنوع المهام العسكرية المقررة، إضافة إلى خطوات تهدف للضغط على السكان ودفع حماس نحو تقديم تنازلات.

ويعقد رئيس المؤسسة بنيامين منذ بداية الأحد، حيث بدأ التنسيق مع نظيرتها الأمنية للعمل على المضي قدمًا في الحرب على القطاع المحاصر، وذلك في ظل الجمود في مفاوضات بشأن التعامل معكم.

وبحسل الموقع على الخياران: أما يتعلق بالعلاقة مع حماس للإفراج عن الأسرة، أو العودة إلى سياسة برية النطاق الشاملة.

كما قالت مصادر عسكرية أن الجيش يبدأ الآن تنفيذ واحدة من أكبر عمليات المجموعات السكانية المعروفة منذ بدء الحرب، كجزء من تهيئة المنطقة لتحرك عسكري جديد.

بها 5 فرق ديناميكية كاملة
وترى أطراف في القيادة العسكرية أنه لا بد من العودة إلى التوغل الواسعة الواسعة، ما يتطلب أكبر عدد من السكان المعروفين من أماكن تواجدهم الحالية، سواء في شمال القطاع أو وسطه أو جنوبه.

كما أوضحت بوضوح أن السيناريو المطروح يتضمن فرقًا ميكانيكية كاملة (وليس جزءًا من العمل في المرات السابقة)، إعلان ويستلزم الاتصال الجديد لاحتياط للدفاع عن القوة البشرية المطلوبة.

ووفق مصادر في الجيش، فإن مثل هذه الشيء قد يؤدي إلى “كسر السياسة السياسية والعسكرية لحماس”، بسبب انخفاض الرأي العام الشعبي. ويحذرون أيضاً من أن القتال في مناطق كثيفة ومليئة بالأنفاق سيؤدي إلى مقتل عدد كبير من الجنود.

وهناك جدل حاد داخل جسم الأركان، بين من يبقى أن تصل إلى تحقيقات الطاقة العسكرية كافية للحرب، ومن المؤكد أن لا مفر من تصعيد ميداني الملتزم.

“إخلاء جديد”
في غضون ذلك، أصدر الجيش، الأحد، إنذارًا لمناطق شمال غزة. وقال الأصلي باسم الجيش، أفيخاي أدرعي، إن هذا تحذير إلى كل المتواجدين في منطقة مدينة غزة وجباليا وفي أحياء الزيتون الشرقي، البلدة القديمة، التركمان، اجديدة، أبل، الدرج، الصبرة، جباليا البلد، جباليا النزله، معسكر جباليا، الروضة، النهضة، الزهور، النور، السلام وتل الزعتر.

تأتي هذه مؤقتًا بينما يعمل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للإنجاز مع حركة حماسية متجددة في قطاع غزة.

كتب ترامب عبر منصة “تروث سوشيال”، اليوم الأحد: “اعقدوا صفقة غزة.. وأعيدوا الممنوعين”.

فجوات مع حماس
في ذلك الوقت السابق، أعلنت شركة ثلاثة مسئولين إسرائيليين أن الفجوات بحماس النار لا تزال كبيرة بالإضافة إلى عدم تخصيصها للأسرة في غزة.

وقال أحد هؤلاء وهو مُطّلع على قوي: “في هذه المرحلة، ما زلنا صامدين”، بالإضافة إلى أن لهم حماس حول شروط الالتزام بالحرب لا يزال قائما، وأنها لا تزال لا تزال كبيرة”.

كما أوضحوا أنه في هذه المرحلة قرروا بعد أن تفاوضوا مع مصر أو اتفقوا على التعامل مع حماس، حسب ما نقله موقع “أكسيوس”.

وتذكر أن إسرائيل لم تكتمل الحرب على غزة منذ الهدنة الهشة في مارس الماضي. كما تغولت قواتها في العديد من مناطق القطاع الكبرى في الجنوب، وبدأت في إجلاء الفضاء في الشمال.

وكذلك وعدت بالبقاء في غزة ولم يعد كافيا من المناطق الجديدة، التي ظلت موجودة منذ مارس الفائت، فارضة حصار خانقاً على المساعدات الغذائية والطبية.