
مطار بيروت
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه وجه إدارته للسماح لجميع شركات الطيران الأميركية بتسيير رحلات مباشرة إلى لبنان، وذلك عقب اجتماعه مع نظيره اللبناني جوزيف عون.
وعُلقت الرحلات الجوية الأميركية في عام 1985 بعد خطف طائرة تابعة لشركة «تي.دبليو.إيه» خلال الرحلة رقم 847 من أثينا إلى روما وإجبارها على الهبوط في بيروت. وقُتل غواص في البحرية الأميركية بوحشية خلال تلك الأزمة التي استمرت 17 يوما.
وسيتعين على المسؤولين الأميركيين قبل استئناف الرحلات الجوية للبنان إجراء مراجعة أمنية شاملة لمطار بيروت والتأكد من أمنه. ولم يتضح بعد ما إذا كانت شركات الطيران الأميركية ستكون مستعدة لاستئناف رحلاتها.
وأوقفت شركات الطيران الأميركية الكبرى، «أميركان إيرلاينز» و«يونايتد إيرلاينز» و«دلتا إيرلاينز»، رحلاتها إلى تل أبيب، معللة ذلك بمخاوف أمنية. وقالت إدارة الطيران الاتحادية إنها «تتطلع إلى العمل مع شركات الطيران وشركائها من الوكالات الحكومية لتنفيذ توجيهات الرئيس ودعم عودة الرحلات الجوية إلى لبنان عودة آمنة».
وتصدر وزارة الخارجية الأميركية حاليا تحذيرا للأميركيين من السفر إلى لبنان، مشيرة إلى تصاعد التوتر في الشرق الأوسط. وأمرت الحكومة الأميركية في شباط موظفيها غير العاملين في حالات الطوارئ وأفراد أسرهم بمغادرة لبنان نظرا للمخاطر الأمنية.
وأمر ترمب وزارة النقل برفع حظر على الخدمات الجوية لنقل الركاب الأميركيين إلى فنزويلا في يناير (كانون الثاني)، بعد أن ألقت الولايات المتحدة القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في عملية عسكرية في وقت سابق من ذلك الشهر.
واستؤنفت الخدمة في أواخر نيسان بعد سبع سنوات عبر تسيير رحلة تابعة للخطوط الجوية الأميركية (أميركان إيرلاينز) من ميامي إلى كراكاس.