الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

حكومة تصريف الأعمال باقية إلى أن يقضي الله أمراً كان مفعولاً

رأى الخبير في الشؤون الاستراتيجية الجنرال المتقاعد إلياس حنا، أن “لبنان واجهة ووسيلة في الصراعات الإقليمية والدولية، وبالتالي من يسيطر عليه سياسيا، يتحكم بمخزونه النفطي، معتبرا في السياق عينه، ان ترسيم الحدود، وتشكيل الحكومة، ونتائج ما ستؤول إليه الأمور والمسارات في المنطقة، مجرد أوراق للوصول الى الإمساك بنفط لبنان، ففرنسا وروسيا على سبيل المثال، لهما حضور بارز في بحر لبنان، لكن عندما تكون إيران موجودة في لبنان، وتتمتع بقوة فاعلة في ترسيم الحدود مع إسرائيل، وقادرة على ممارسة الضغوط في ملف النفط اللبناني، هذا يعني انها أصبحت حاضرة وبقوة في مواجهة غرب المتوسط”.

وعليه لفت حنا في تصريح لـصحيفة “الأنباء الكويتية”، الى أن “القرار السياسي موزع في لبنان، لكن حزب الله هو الأكثر تأثيرا عليه، وهو بالتالي الأول بين متساويين، واللاعب الإيراني، هو حتى الساعة الأكثر فعالية في لبنان، وذلك ضمن معادلة “من يضع يده على القرار اللبناني التنفيذي، يضع يده على المخزون النفطي في المياه الإقليمية اللبنانية””.

وأعرب حنا عن يقينه بأن أزمة تشكيل الحكومة طويلة جدا، لأن من ستكون له اليد القابضة على الحكومة العتيدة، سيكون صاحب التأثير الأكبر على الانتخابات الرئاسية المقبلة، وعلى الانتخابات النيابية دون أدنى شك، ما يعني ان حكومة تصريف الأعمال باقية إلى ان يقضي الله أمرا كان مفعولا، خصوصا ان الأكثرية النيابية الحالية، الى جانب السلطة التنفيذية المستقيلة، تناسب حزب الله وحلفائه.