الثلاثاء 20 ذو القعدة 1445 ﻫ - 28 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

فرنسا: ملف لبنان يحمله الرئيس ماكرون "شخصياً".. ولودريان عائد

أكد مصدر ديبلوماسي فرنسي أنّ التغيير الذي حصل في حقيبة الخارجية الفرنسية لن يؤثر على مسار المهمّة الفرنسية في لبنان، لأنّ الملف اللبناني هو أساساً ملف خاص برئاسة الجمهورية الفرنسية.

وقال المصدر لصحيفة “الجمهورية” “أي يجب أن يطمئن اللبنانيون أنّ هناك مستشارين في قصر الإليزيه مختصون بالملف اللبناني، وأنّ الرئيس ماكرون يتابع شخصياً هذا الملف، وبالتالي إنّ التغيير الذي حصل على رأس وزارة الخارجية لا يؤثر بأي شكل من الأشكال على الأولويات الفرنسية بالنسبة للبنان ولا حتى بالنسبة للمنطقة. ولكن هناك بالطبع في المقابل مواضيع أخرى في العالم لها ايضاً أولوياتها بالنسبة للدولة الفرنسية. ولهذا كانت الزيارة الأولى لوزير الخارجية الجديد إلى أوكرانيا”.

وأضاف “ملف لبنان يحمله الرئيس ماكرون شخصياً، صحيح أنّ كولونا كان لها تحرّكها ولديها خبرة كبيرة في الديبلوماسية والسياسة الخارجية لفرنسا والتقت أطرافاً عدة في لبنان، إنما تجدر الإشارة إلى الفريق المسؤول عن المنطقة الذي كان ولا يزال نفسه، حتى لو حصل تغيير على صعيد وزارة الخارجية”، كاشفاً عن أنّ “السفيرة الفرنسية السابقة في لبنان آن غريو كانت وما زالت ممسكة بملف شمال إفريقيا والشرق الأوسط، وهي المطلعة ضمن الفريق على ملف السياسة الداخلية اللبنانية، ولا تزال موجودة من ضمن الخلية المسؤولة عن المنطقة ومن ضمنها لبنان”.

في السياق، كشف المصدر الديبلوماسي الفرنسي أنّ تاريخ زيارة لودريان إلى لبنان سوف يكون مرتبطاً بتاريخ اجتماعه مع اللجنة الخماسية، والذي من المفترض ان ينعقد في القاهرة، في الرياض، او في الدوحة، ولكن المرجح أن يُعقد الاجتماع في عواصم البلدان التي لديها ممثل خاص في اللجنة.

وأكد المصدر الديبلوماسي الفرنسي، أنّ الخماسية لن تتورط بأي اسم تطرحه لرئاسة الجمهورية اللبنانية، لأنّها تعتبر انّ تلك المسؤولية تقع على أعضاء مجلس النواب اللبناني وليس المجتمع الدولي. أما بالنسبة لموضوع التمديد لقائد الجيش، فتؤكّد أنّ اهتمام فرنسا لم يكن مرتبطاً بشخص القائد الذي تكنّ له كل احترام له بل كان صوناً بالمؤسسة العسكرية.