استمع لاذاعتنا

“كورونا” يتفشّى في صيدا ومنطقتها: إقفال دوائر النفوس والمالية والكهرباء والبلدية

بدأ فيروس “كورونا” يتفشى في مدينة صيدا ومنطقتها، مطلقاً “صفارة انذار” الخطر من تمدده بسرعة، خصوصاً انه طال مؤسسات رسمية كانت حتى وقت قريب “صفر اصابات” وتزاول عملها كالمعتاد وسط اجراءات وقائية وتعقيم، لكن من دون اقفال او حجر موظفين احترازياً. وسجلت المدينة أعلى عدد بالاصابات في يومياتها 19، ليرتفع العدد التراكمي الى 300 في المدينة الادارية ومنطقتها والوفيات الى 5 حالات، دق تزايدها ناقوس الخطر من تفشي الوباء مجتمعياً، بعدما بات يهدد عائلاتها التي تبحث وسط الازمات المتتالية عن الامان الصحي ولقمة العيش وتترقب بفارغ الصبر تشكيل الحكومة العتيدة علها تكون “المخلص” من الضائقة الاقتصادية والمعيشية مع ارتفاع مؤشر الغلاء نتيجة الخيبات وتقطيع الوقت من دون حلول مجدية.

واقفلت الجائحة اربعة مرافق حيوية في المدينة بعد ثبوت حالات ايجابية لموظفين يداومون فيها اولها بلدية صيدا التي مددت الاقفال والتعقيم حتى مطلع الاسبوع المقبل، مؤسسة كهرباء لبنان ودائرة النفوس ومصلحة المالية في الجنوب في سراي صيدا الحكومي التي عادت للاغلاق للمرة الثانية خلال اسبوعين نتيجة ارتفاع عدد المصابين فيها بالوباء الى ثلاثة موظفين، ما دفع غرفة ادارة الازمات والكوارث ولجنة الصحة والبيئة في المجلس البلدي من تخطي صيدا وضواحيها الى التحذير بضرورة الالتزام بالاجراءات الوقائية لجهة ارتداء الكمامة، التباعد الاجتماعي والنظافة.

وأوضح رئيس غرفة إدارة الأزمات والكوارث في صيدا مصطفى حجازي لـ “نداء الوطن”، ان اعداد الاصابات في المدينة تتزايد بوتيرة متسارعة ونحن اليوم ندق ناقوس الخطر من الانتشار السريع نفسه، ولاننا مقبلون على موسم “الكريب” العادي وعلى بدء العام الدارسي وهما عاملان سيؤديان الى المزيد من الارباك والاصابات في المجتمع في ظل القدرة الاستيعابية للمستشفيات والامكانية المالية المحدودة ونقص المعدات والاطقم الطبية”، داعياً المواطنين الى عدم الاستهتار واتخاذ كل الاجراءات الوقائية الضرورية كي نحمي انفسنا وعائلاتنا واقاربنا من هذا الفيروس وخاصة كبار السن منا”، مؤكداً في الوقت نفسه، ان اللجنة تتابع عن كثب كل الحالات المصابة وخصوصاً المحجورين وتقدم الاحتياجات الغذائية ومواد التعقيم لهم، اضافة الى الحالات التي لم تلتزم وتخالف الحجر بالتعاون مع الاطباء في القضاء والصليب الاحمر ومستشفى صيدا الحكومي”.

في المقابل، دقّ رئيس بلدية بقسطا ابراهيم مزهر ناقوس الخطر بعدما وصل عدد المصابين في منطقة الشرحبيل الى 19 حالة، مؤكداً انه سيتخذ قراراً بعزل البلدة ومنطقة الشرحبيل في حال استمر ارتفاع عدد المصابين بهذه الوتيرة، مشيراً ان البلدية تتابع جميع الحالات حيث يجري التأكد من إلتزامهم الحجر المنزلي ومن اجراء المخالطين لهم لفحوصات الـ PCR اضافة الى تقديم المساعدة لمن يحتاجها منهم.

وأعلنت بلدية حارة صيدا وخلية أزمة كورونا في “حركة امل” و”حزب الله” “ارتفاع عدد الحالات الايجابية في البلدة الى 17 اصابة من المقيمين فيها بعد تسجيل اصابة خمسة اشخاص، متمنية “الشفاء العاجل للمصابين”، آملتين “من كل من خالط المصابين، إجراء فحص الـ PCR”.