الأحد 6 ربيع الأول 1444 ﻫ - 2 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

نصرالله نصَب الصواريخ الدقيقة: إلحقوا الكاذب لباب الدار

نداء الوطن
A A A
طباعة المقال

على بُعد أيام من الزيارة الجديدة المرتقبة للوسيط الأميركي آموس هوكشتاين إلى بيروت نهاية الأسبوع الجاري حاملاً الأجوبة الإسرائيلية على الطرح اللبناني لترسيم الحدود البحرية، أعاد الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله ترسيم “خط النار” الحدودي وتجديد الجهوزية العسكرية لخوض الحرب مع إسرائيل، ما لم يتم التوصل إلى اتفاق يشمل الترسيم وضمان السماح للشركات الأجنبية باستخراج النفط والغاز من الحقول اللبنانية، منبهاً إلى أنّ المهلة الزمنية للتوصل إلى هذا الاتفاق “ليست مفتوحة” بل يجب أن تسبق حلول أيلول المقبل.

وانطلاقاً من قناعته بأنّ الفرصة المتاحة “الآن الآن وليس غداً” هي فرصة ذهبية أمام لبنان لاستخراج نفطه وغازه نظراً لحاجة الغرب إلى غاز بديل عن الغاز الروسي، بموازاة عدم وجود رغبة غربية بحصول حرب كبرى في المنطقة، حرص نصرالله على تأطير إطلالته “شكلاً ومضموناً” عبر قناة “الميادين” ضمن إطار يغلب عليه طابع العزم جدياً على اعتماد خيار الحرب، فأطلّ وإلى جانبه “أحد أجنحة الصاروخ الذي استهدف سفينة ساعر” الإسرائيلية في بداية حرب تموز 2006، ليؤكد في مضمون رسائله أنّ “حزب الله” وضع قائمة بإحداثيات الأهداف التي سيقصفها في الحرب الجديدة تتجاوز معادلة “كاريش مقابل قانا” وتضع “كل حقول النفط والغاز” الموجودة على الشواطئ والسواحل الاسرائيلية في “دائرة التهديد”، مشدداً على أنّه “لا يوجد هدف إسرائيلي في البحر أو البرّ لا تطاله صواريخنا الدقيقة (…) ومن يعتبر “حزب الله” كذاباً فليلحقوا الكذّاب لباب الدار”، مع التلويح في حال اندلاع الحرب بأنه “ليس معلوماً ما إذا كانت ستبقى بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي… فهل ستتوسع على مستوى المنطقة؟ وهل ستدخل فيها قوى إقليمية أخرى؟ هذا وارد جداً”.