الخميس 17 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الضوء الأخضر لم يعطَ لولادة الحكومة وفيتوهات تعيق التأليف

لبنان بلا حكومة إلى ما بعد مطلع العام الجديد الذي سيطل على اللبنانيين مثقلاً بالملفات والأزمات.

من الفراغ الحكومي، إلى استكمال التحقيق في انفجار المرفأ، إلى قرار وقف الدعم عن السلع الأساسية. فالأجواء التفاؤلية التي طغت على ملف تأليف الحكومة، إثر لقاء الرئيس عون ورئيس الحكومة المكلف يوم الثلاثاء، لم تدم أكثر من 24 ساعة.

والوعود بتشكيل حكومة تكون بمنزلة عيدية للبنانيين رحلت الى العام الجديد.
اللقاء «المفصلي» لم يخرج عن اطار اللقاءات السابقة، دوران في الحلقة نفسها وخلاف على توزيع الحقائب والحصص. خرج الرئيس الحريري بعده، متجهماً، ليحدد بتصريح مقتضب جملة عناوين للمرحلة المقبلة، موزّعاً رسائله على الثلاثي (التيار الوطني الحر، والرئيس عون، وحزب الله)، وأبرزها إصراره على حكومة اختصاصيين توقف الانهيار المتمادي فـ«البلد ينهار بشكل سريع جداً ‏والإسراع بتشكيل حكومة هو الأساس». ‏

فالإشكاليّة التي تحول دون ولادة الحكومة هي حول حقيبتي الداخلية والعدل. فلا رئيس الجمهورية تنازل عن الداخلية، ولا الرئيس المكلف تخلَّى عن العدل، علماً بأن وزارة الدفاع حُسمت لفريق رئيس الجمهورية، وهناك استحالة بقبول اسناد العدل الى حصة عون أيضاً.

وان أي تعديل على هاتين الحقيبتين (الداخلية والعدل) سيؤثر في الحقائب الأخرى، وفق مصادر مطلعة.
وتضيف المصادر أن «الأمور لا تزال معقدة على الرغم من نية لدى الرئيسين عون والحريري بولادة الحكومة سريعاً، مشيرة إلى أن «الضوء الأخضر الدولي لم يعطَ لولادة الحكومة وهناك فيتوهات تعيق التأليف».