الثلاثاء 7 صفر 1448 ﻫ - 21 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ترقب لمحادثات الدوحة وتباين حول الاتفاق وزيارة كوبر

كتبت صحيفة “البناء”: تتجه الأنظار إلى الدوحة وسط حديث عن تحركات دبلوماسية مرتبطة بالمسار الأميركي – الإيراني، إلا أن انعقاد لقاء مباشر بين الجانبين لا يزال غير محسوم، رغم انتقال وفود إلى العاصمة القطرية وتواصل الاتصالات عبر وسطاء إقليميين.

وفي موازاة ذلك، تصدّرت زيارة قائد القيادة المركزية الأميركية الأميرال براد كوبر إلى بيروت المشهد اللبناني، حيث عقد لقاءات مع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون وقائد الجيش العماد رودولف هيكل، تناولت متابعة تنفيذ الاتفاق بين لبنان وإسرائيل وآليات التعاون العسكري والأمني خلال المرحلة المقبلة.

ورأت الصحيفة أن الزيارة جاءت في إطار تأكيد الحضور الأميركي في مسار التنفيذ، بالتزامن مع استمرار الجدل حول ما سُمّي «المناطق التجريبية» وآليات تطبيق التفاهمات على الأرض.

سياسياً، استمر الانقسام الداخلي حول الاتفاق، إذ جدّد رئيس مجلس النواب نبيه بري رفضه له واعتبره غير قابل للتنفيذ، داعيًا إلى عدم الانجرار نحو أي توتر داخلي أو تحركات قد تهدد الاستقرار، مع التشديد على أن أي مواجهة يجب أن تبقى ضمن الأطر السياسية والدستورية.

كما أكد «حزب الله» تمسكه برفض الاتفاق وعدم التعامل مع نتائجه السياسية أو الأمنية، مع الإبقاء على خيار الاستقرار الداخلي وعدم الذهاب إلى التصعيد الشعبي أو الحكومي.

إسرائيليًا، تواصلت التصريحات التي تربط أي انسحاب من جنوب لبنان بالتطورات الأمنية المقبلة، وسط حديث عن استمرار العمليات العسكرية ومتابعة الترتيبات المرتبطة بالتنفيذ.

وفي الجانب القانوني، أثار ما تم تداوله عن مضمون المادة الثالثة عشرة من الاتفاق نقاشًا واسعًا، على خلفية تفسيرات تعتبر أنها قد تؤثر على آليات الملاحقة أمام الهيئات الدولية، الأمر الذي فتح سجالًا قانونيًا وسياسيًا حول مدى انسجام أي بنود محتملة مع التزامات القانون الدولي.

كما عاد الجدل بشأن ما قيل إنه «ملحق أمني» للاتفاق، بعد تداول نصوص غير مؤكدة رسميًا تتعلق بترتيبات التنفيذ وآليات الانتشار والتحقق وإعادة الانتشار، من دون صدور تأكيد مستقل ونهائي لصحة هذه الوثائق أو اعتمادها رسميًا.

ميدانيًا، استمرت التوترات جنوب لبنان مع تسجيل غارات وقصف وتحليق للطيران الإسرائيلي، بالتوازي مع استمرار الحديث عن ترتيبات أمنية ومراقبة محتملة لوقف إطلاق النار، فيما بقيت الخطوات العملية المرتبطة بالانسحاب موضع ترقب.