الأحد 21 ذو الحجة 1447 ﻫ - 7 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

خطوة أميركية غير مسبوقة ضد لبنان

الأنباء
A A A
طباعة المقال

كتبت صحيفة “الأنباء” الإلكترونية أن الأنظار اتجهت في الساعات الماضية إلى نيويورك، حيث انعقد المؤتمر الدولي لإعلان حل الدولتين والاعتراف بدولة فلسطين، برئاسة مشتركة بين فرنسا والمملكة العربية السعودية. وأسفر هذا الحدث الدبلوماسي الداعم لفلسطين عن اعتراف 142 دولة بعضوية الإعلان القائم على الاعتراف بدولة فلسطين ودعم مسار حل الدولتين.

وخلال القمة، أعلن قادة الدول اعترافهم بالدولة الفلسطينية، ترجمةً لجهود سعودية وفرنسية تهدف إلى دعم حل الدولتين وضمان السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وعلى الرغم من تهديدات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن “لن تكون هناك دولة فلسطينية”، اعتبرت إدارة البيت الأبيض على لسان أحد مسؤوليها أن اعتراف عدد من حلفائها الرئيسيين، بما في ذلك بريطانيا وأستراليا وكندا، بدولة فلسطينية كان مجرد “استعراضي”.

وفي الوقت نفسه، يستعد الرئيس جوزف عون لإلقاء كلمته أمام الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث سيتناول المستجدات المحلية على الصعيدين العسكري والاقتصادي، وسيطالب المجتمع الدولي بكبح العدوان الإسرائيلي على لبنان وضمان احترام الاتفاقات والقرارات الدولية، وحث المجتمع الدولي على دعم لبنان وجيشه.

وتستمر الأجواء التصعيدية في المنطقة على وقع الضربات الإسرائيلية العنيفة في غزة وجنوب لبنان، فيما أثارت مواقف المبعوث الرئاسي الأميركي توم باراك صدمة في الأوساط السياسية اللبنانية، إذ رفع سقف تحذيراته إلى أقصى حد قائلاً إن “إسرائيل تحتفظ بخمس نقاط في جنوب لبنان ولن تنسحب منها، و’حزب الله’ يعيد بناء قوته، وعلى الحكومة أن تتحمل المسؤولية”.

وانتقد باراك في سلسلة مواقفه أداء الدولة اللبنانية، فاعتبر ان “ما يفعله لبنان بشأن نزع سلاح “حزب الله” هو كلام ولم يحدث أي عمل فعلي”. ولفت إلى أن “الجيش اللبناني ليس مجهزًا بشكل جيّد”.

مواقف باراك اعتبرها البعض بمثابة غطاء سياسي للتصعيد الإسرائيلي على لبنان واحتمال تدحرج الكرة من الضربات المتنقلة الى هجوم مركز، حيث تزامنت مواقف باراك مع موقف هجومي لنتنياهو أعلن فيه خوض معركة لتدمير “المحور الإيراني”، مشيداً بـ”عزيمة الجيش الإسرائيلي”.