الأحد 21 ذو الحجة 1447 ﻫ - 7 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

رسالة عون "تُعالجها أو تُفجّرها"

وجّه عون أمس رسالة الى المجلس النيابي عبر رئيسه نبيه بري ‏تناولت “العوائق أمام تأليف الحكومة الجديدة عملا بأحكام المادتين ‏‏53 (فقرة 4) و64 (بند 2) من الدستور”.

وقد وصلت الرسالة الرئاسية بعد ظهر امس الى الامانة العامة ‏لمجلس النواب في خطوة وصفتها مراجع سياسية مطّلعة ‏لـ”الجمهورية” بأنها “ستعمق الهوة” السائدة بين قصر بعبدا و”بيت ‏الوسط” وتعيد العلاقات مع “عين التينة” الى نقطة الصفر.‏
‏ ‏
ومردّ هذه القراءة ما أكدته المصادر ان رئيس مجلس النواب نبيه بري ‏لم يقتنع بعد بدستورية اي خطوة تؤدي الى سحب التكليف من ‏الحريري، بدلاً من بذل المساعي لتشكيل حكومة جديدة تحاكي ‏المبادرة الفرنسية وما خلقته من أجواء دولية وحاجة لبنان الى ‏استعادة شيء من الثقة المفقودة بين بيروت ومعظم عواصم العالم.‏
‏ ‏
وقالت مصادر نيابية لـ”الجمهورية” ان بري سيتجاوب مع الرسالة في ‏شكلها انطلاقاً من حق رئيس الجمهورية الدستوري في توجيه رسائل ‏الى المجلس النيابي “عندما تدعو الحاجة”. ورجّحت المصادر ان يوجه ‏بري اليوم الدعوة الى جلسة لتلاوة الرسالة الرئاسية ومناقشة ‏مضمونها والرد عليها خلال مهلة اقصاها ثلاثة ايام.‏
‏ ‏
وعبّرت مصادر بعبدا لـ”الجمهورية” عن نيتها في ان تفتح الرسالة ‏الرئاسية باباً يؤدي الى احياء الاتصالات في شأن تأليف الحكومة وأن ‏على مجلس النواب التجاوب معها لفتح هذا الباب. واشارت الى ان ‏الرسالة لا تتناقض ومضمون الأجواء التي سادت قصر بعبدا في ‏عطلة نهاية الاسبوع الماضي.

الى ذلك، عُلم ان بري سيتعامل مع رسالة عون الى مجلس النواب ‏وفق ما تقتضيه الاصول الدستورية، اي انه سيدعو خلال ثلاثة أيام ‏الى جلسة عامة تُتلى فيها الرسالة، ثم يدعو بعد 24 ساعة إلى جلسة ‏أخرى لمناقشتها.‏
‏ ‏
ونُقِل عن بري قوله انه كان يتمنى لو يستطيع أن يفرض اجتماعاً بين ‏رئيس الجمهورية والرئيس المكلف “لا ينتهي الّا بأن يخترعا حلاً لهذه ‏الازمة الحكومية”.‏
‏ ‏
وفي سياق متصل، اعتبرت اوساط نيابية معارضة لرئيس الجمهورية ‏‏”ان رسالته الى مجلس النواب غير دستورية وغير ميثاقية لأن ‏الدستور يلحظ كيف يُسمى رئيس الحكومة ولكنه لا يشير إلى انتزاع ‏التكليف منه”، مشددة على “ان هذه الرسالة ليست في وقتها، وهي ‏تساهم في تعقيد الأمور اكثر فأكثر بدلاً من حلحلتها”.‏
‏ ‏