الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

لا تطبيع على طاولة واشنطن.. وتمديد الهدنة 45 يومًا

الانباء
A A A
طباعة المقال

كتبت صحيفة الأنباء الإلكترونية أن ملف تطبيع العلاقات بين لبنان وإسرائيل لم يُطرح خلال مفاوضات واشنطن الأخيرة، مشيرة إلى أن الطريق لا يزال طويلاً أمام أي اتفاق سياسي، وأن التركيز الحالي ينصبّ على تثبيت اتفاق أمني ووقف إطلاق النار.

وأوضحت الصحيفة أن الجولة الأولى من المفاوضات، التي جاءت بعد اجتماعين تحضيريين، انتهت بتمديد وقف إطلاق النار لمدة 45 يومًا إضافية، في وقت استمرت فيه الغارات الإسرائيلية على قرى الجنوب، وسط تصاعد حركة النزوح نحو صيدا وبيروت نتيجة غياب أي مناطق آمنة.

وبحسب معلومات صحافية، فإن فترة التمديد ستُستثمر للعمل على تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و”حزب الله”، بالتزامن مع التحضير لاجتماع أمني مرتقب في وزارة الدفاع الأميركية بتاريخ 29 أيار الجاري.

وأضافت أن الاجتماع الأمني سيبحث ملفات حساسة تشمل حصر السلاح بيد الدولة، وتعزيز الألوية القتالية في الجيش اللبناني، إضافة إلى انسحاب الجيش الإسرائيلي وانتشار الجيش اللبناني جنوبًا، فضلاً عن آلية مراقبة اتفاق وقف النار وآليات التحقق المستقلة ضمن ما يُعرف بـ”الميكانيزم”.

كما أشارت معلومات نقلتها قناة LBCI إلى أن العمل سيتواصل خلال فترة الهدنة على إعداد “إعلان نوايا” بين لبنان وإسرائيل، يتضمن الخطوط الحمراء للطرفين وتصور كل جهة لما تريده من الأخرى، على أن لا يُعلن عنه في المدى القريب.

وفي السياق، كشفت مصادر متابعة للصحيفة أن الوفد اللبناني تمكن من انتزاع صيغة معدّلة بشأن المهل الزمنية، عبر طرح خريطة طريق تبدأ بوقف إطلاق النار والانسحاب الإسرائيلي، ثم الانتقال إلى ملفات تبادل الأسرى، إعادة الإعمار، وعودة النازحين.

في المقابل، ركزت المطالب الإسرائيلية على الملف السيادي، من خلال اشتراط حصر قرار الحرب والسلم بيد الدولة اللبنانية، ووضع آلية تنفيذية تدريجية لضمان الالتزام بذلك. كما طلب لبنان وقفًا كاملاً لإطلاق النار ومنع استهداف المدنيين والبنى التحتية خلال فترة الهدنة، بينما ربطت إسرائيل موافقتها بوقف عمليات “حزب الله”.

وأشارت الصحيفة إلى أنه في حال صمود الهدنة، سيبدأ تنفيذ خطوات ميدانية تشمل الانسحاب الإسرائيلي وتسلم الجيش اللبناني السيطرة الكاملة على المناطق الجنوبية وإطلاق عملية إعادة الإعمار، على أن يقود السفير سيمون كرم جولة تفاوضية جديدة يومي 2 و3 حزيران، لبحث تثبيت الحدود والنقاط العالقة وملف الأسرى.

وفي ملف داخلي متصل، أكد النائب وائل أبو فاعور أن جولة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب تيمور جنبلاط ساهمت في تعزيز الوحدة الوطنية ومنع الفتنة، مستنكرًا الحملات التي استهدفت الحزب وبلدة المختارة، ومشدداً على أن وليد جنبلاط يشكل “حامي الوجود والهوية”.

كما دعا أبو فاعور الحكومة إلى تجهيز مراكز إيواء جماعية للنازحين، معتبرًا أن الأزمة قد تطول وأن عودة الأهالي إلى القرى الجنوبية المدمرة لن تكون سهلة حتى مع تثبيت وقف إطلاق النار.

من جهة أخرى، حيّا الحزب التقدمي الاشتراكي صمود أبناء الجولان السوري المحتل في مواجهة مشروع “التوربينات الهوائية” الإسرائيلي، معتبراً أن المشروع يندرج ضمن سياسات تهدف إلى التضييق على السكان وفرض تغيير ديموغرافي في المنطقة.