الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

البهدلة الدولية ما عادت تؤثر بالمسؤولين

الجريدة الكويتية
A A A
طباعة المقال

لم تكتف الدول المانحة بإظهار عدم ثقتها بالدولة اللبنانية من خلال إصرارها على توجيه مساعداتها عبر المنظمات المدنية والإنسانية فحسب، بل عرّتها من جديد في كلام شديد اللهجة صدر عن الإليزيه، أمس، بدا موجّها الى أهل الحكم في لبنان باسم الأسرة الدولية كلّها.

وقالت الرئاسة الفرنسية إنه “لن يُقدم دعم مالي دولي للبنان حتى تشكيل حكومة”، محذرة من أن “التدقيق في حسابات مصرف لبنان المركزي أصبح أكثر إلحاحا من أي وقت مضى”.

وأضافت، قبيل انعقاد مؤتمر عبر دائرة تلفزيونية لتقييم الوضع الإنساني في لبنان: “تحتاج إلى الثقة من أجل اقتراض أو إقراض المال، والثقة ليست موجود، وسنظل هكذا ما دامت لا توجد حكومة ذات مصداقية”، مضيفة: “لم تُنفذ أي إجراءات بموجب خارطة الطريق الفرنسية المقترحة لمساعدة لبنان”.

في السياق، أكدت مصادر سياسية متابعة عبر الجريدة الكويتية، أن “البهدلة الدولية ستذهب كما سابقاتها، كصرخة في واد، وقد اعتادها المسؤولون في لبنان وما عادت تؤثّر فيهم”.

وأضافت، عبر “الجريدة الكويتية”، “لكن الأخطر، أن صمّهم آذانهم عن كل النصائح والتحذيرات، يدفع ثمنه اللبنانيون إذا استمرّ السلوك المتخبّط في إدارة الأزمة القاتلة التي يمرّ فيها البلد”.

واعتبرت أنه “غابت أي رؤية مشتركة لدى القوى السياسية لكيفية حلّ مشكلة الدعم، في ظل تقاذف للمسؤوليات ولكرة النار هذه بينها من جهة وبين المصرف المركزي من جهة ثانية”.