
جبران باسيل
انعقد مجلس الوزراء اللبناني عصر أمس، في السراي الكبير برئاسة الرئيس نجيب ميقاتي، وتناول 10 بنود أبرزها عرض وزارة الطاقة تقديم اليد العاملة الداعمة لمؤسسة كهرباء لبنان، مع يد عاملة فنية مساندة في مجال الصيانة والاستثمار، وهذا بند خلافي بين الثنائي الشيعي والتيار الحر صاحب المشروع، بعدما تبين ان غرض وزارة الطاقة توظيف نحو 700 عامل في مؤسسة كهرباء لبنان، بموجب عقود مؤقتة، سرعان ما ستصبح دائمة، ما يحمل الخزينة أعباء إضافية أولا، وثانيا لأنه ينم عن توظيف انتخابي مع تجاهل حق كهرباء لبنان تعيين هيئة ناظمة لها تحميها من العبث السياسي.
الموضوع الانتخابي سيكون محور اجتماع اللجان النيابية في مجلس النواب اليوم، حيث الاختلافات حول قانون الانتخابات وموعدها ومشاركة المغتربين بها، وخفض سن الاقتراع من عمر 21 سنة إلى 18 سنة، الذي يعارضه التيار الحر بشدة.
رئيس التيار الحر النائب جبران باسيل تخوف من عدم إجراء الانتخابات في موعدها، وقال بعد اجتماع لتكتله: نحن نرفض إدخال تعديلات جوهرية على قانون الانتخابات، لكن لا مانع لدينا من تعديلات إجرائية، إنما لدينا خوف من الحديث عن تعديلات ولو بسيطة، الذي قد يفضي إلى تعديلات أساسية، يمكن ان تطيح بالمبادئ المعتمدة في هذا القانون».
وأضاف: «كلنا يعلم ان هناك 14 مليون لبناني منتشر، صحيح أن الكل ليست لديهم جنسية لبنانية، ولا يستطيعون الانتخاب، لكن الهدف هو الوصول اليهم لنؤمن لهم استعادة الجنسية اللبنانية».
لكن المصادر المتابعة واثقة بأنه لا مصلحة لجبران باسيل وتياره بإجراء الانتخابات، في أي وقت، لأنه سيكون الخاسر الأكبر، الى جانب خاسرين آخرين، انما بنسب اقل بكثير وسيتبين اعتبارا من اجتماع اللجان اليوم من يضع العصي في دواليب الانتخابات النيابية التي جعلها المجتمع الدولي شرطا مطلقا لتقديم المساعدات للبنان.