
دمار في بعض أحياء بيروت نتيجة انفجار المرفأ
لم يحضر النائبان والوزيران اللبنانيان السابقان غازي زعيتر وعلي حسن خليل إلى مكتب المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت القاضي فادي صوّان، لتسجيل إفادتيهما في الادعاء الصادر عن الأخير بحقهما، وبحق رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب، ووزير الأشغال السابق يوسف فنيانوس.
وحدّد صوّان يوم الاثنين في الرابع من يناير المقبل موعدا لجلسة استجواب جديدة للوزيرين زعيتر وخليل، على أنّ موعد استجواب الرئيس حسان دياب لا يزال قائماً يوم غد، في حين لم يتم إلى الآن تحديد موعد استجواب الوزير فنيانوس الذي حضر أمس الأول إلى قصر العدل، وتم تأجيل موعد إفادته.
وكشفت مصادر متابعة لـ «الجريدة»، أمس، أن «خليل وزعيتر قدّما عبر وكلائهما طلبا بنقل الدعوى من صوان إلى قاضٍ آخر بسبب الارتياب المشروع بعد التشكيك في حيادية صوان».
وأشارت إلى أنهما «لم يتم إبلاغهما الدعوة بعد من الأمانة العامة لمجلس النواب التي أُرسلت من القاضي صوان عبر النيابة العامة التمييزية وتبلغتها الأمانة العامة لمجلس النواب، ولكن بحسب الأصول يجب أن تُبلِّغ الوزيرين السابقين، وأن ترد التبيلغ بالموافقة للنيابة العامة التمييزية، الأمر الذي لم يحصل».