استمع لاذاعتنا

ابتكار تقنية جديدة للحد من الحرائق الناجمة عن البرق

توصل فريق بحثي، إلى تقنية جديدة تساعد في منع الحرائق الناجمة عن الصواعق، من خلال التحكم في مسار صواعق البرق، لمنع وصولها للأرض، خاصة في مناطق الغابات.

ويتألف الفريق العلمي من خبراء من جامعة استراليا الوطنية، وجامعة أكاديمية قوات الدفاع الأسترالية UNSW كانبيرا، نشروا بحثهم حول الابتكار، اليوم الخميس، في مجلة Nature Communications العملية.

ويشتمل الابتكار الجديد على جهاز شعاع ليزر، لديه الإمكانات في كبح البرق وتغيير مساره.

وقال الفيزيائي فلادلين شفيدوف: ”يمكن إطلاق شعاع الليزر الجرار لمسافات طويلة، حيث يسمح بالتحكم الدقيق في البرق، من خلال حث الصاعقة على التفريغ الكهربائي والمساعدة في توجيهها إلى أهداف آمنة“.

وأوضح شفيدوف، أن الفريق البحثي، اختبر شعاع الليزر في ظروف جوية تحاكي ظروف البرق الحقيقية، حيث تم استخدامه لاحتجاز وتسخين جزيئات الجرافين الدقيقة في الهواء، وإنشاء مسار للتفريغ الكهربائي للبرق، من خلال تدفقه عبر هدف محدد.

وبيّن شفيدوف، أن تسخين جزيئات الجرافين الدقيقة في شعاع دوامة، يعني أن الفريق يحتاج فقط إلى ليزر عادي منخفض الكثافة لتوجيه الشحنة الكهربائية.

بدروه قال الباحث أندريه ميروسنيشنكو: “ مازلنا في البداية لمعرفة ما تعنيه تكنولوجيا الليزر الجديدة وإمكانيات استخدامها، مشيرا إلى أن مشارط الليزر التي تعمل بالألياف البصرية، تستخدم طبيا لإزالة الأنسجة السرطانية الصلبة في تقنيات الجراحة غير الغازية.

ويرى الباحثون أن هذه التقنية، ستقلل من عدد حرائق الغابات الناجمة عن البرق، والتي كانت تسببت في العديد من حرائق أستراليا المدمرة خلال الفترة 2019-2020، كما يمكن استخدامها للتحكم في نطاق مجهري للتفريغ الكهربائي في تطبيقات الطب والتصنيع.