استمع لاذاعتنا

احصل على منزل ذكي .. خلال أقل من ساعتين فقط

الإمارت 24
A A A
طباعة المقال

يتجه العالم للبيوت الذكية شيئا فـ شيء وذلك لمميزاتها وخصوصيتها، بحيث أنها توفر الراحة والأمان من خلال المرونة التكنولوجية التي تتمتع بها المنازل الذكية والتي تكون صديقة للبيئة لا سيما أنها لا تستهلك الكثير من الطاقة التي تحتاجها المنازل العادية بل تعتمد على مصادر الطاقة البديلة مثل الطاقة الشمسية.

عام 1991 أُقيم أول بيت ذكي في ألمانيا , ومع نهاية العام 1995 اصبحت 5 % من البيوت الألمانية كانت تطبق مواصفات البيوت الذكية وتقليل استهلاكم الطاقه.

والبيوت الذكية هي ثمرة جديدة من ثِمار التقدم العلمي، حيث صممت شركة سويدية منزلاً ذكياً فاخراً يمكن نقله وتركيبه خلال ساعة ونصف فقط.

وتصف شركة iOhouse منزلها الذكي الجديد بمساحة معيشة بمفهوم حديث، يمكن نقله بالمقطورة إلى أي مكان في الاتحاد الأوروبي، ويوضع في مكانه برافعة، ويمكن لمالكه الانتقال للعيش فيه في غضون 90 دقيقة.

وزود المنزل بالكماليات التي يحتاجها المنزل العصري، إضافة إلى تقنيات المنزل الذكي التي يمكن التحكم بها بالكامل عبر تطبيق هاتفي.

وتقول الشركة إن المنزل “سبيس” يمكن استخدامه منزلاً ثانياً أو كوخاً صيفياً، وأعدت أنظمة المياه والصرف الصحي فيه لشخصين للعيش بشكل مستقل مدة أسبوعين في ظل ظروف نموذجية.

ويمتد المنزل على مساحة 645 قدماً مربعة ويزن 19 طناً، ويمكن أن يستخدم مكتباً أو استوديو احترافياً أيضا.

وزود المنزل بالطاقة بالألواح الشمسية ومولّد، مع التدفئة والتبريد والمياه والصرف الصحي والتهوية.

ويحتوي المنزل على غرفة نوم وغرفة معيشة ومطبخ وحمام، وشرفتين قابلتين للطي، واختيرت ألوان محايدة للديكورات المصنوعة من الزجاج والصوف والمعدن والخشب.

ومن الهاتف الذكي، يمكن التحكم في الكاميرات ونظام الصوت والعديد من الأجهزة الأخرى، وتعمل التهوية الذكية للهواء على تصحيح مستويات الأكسجين في الداخل بشكل تلقائي.

وتبلغ كلفة المنزل حوالي 413 ألف دولار، تشمل جميع الأجهزة، مثل غسالة الصحون وموقد الغاز والثلاجة وغسالة الملابس، حسب صحيفة بيزنس إنسايدر الأمريكية.