الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

استخدام نظارات العالم الإفتراضي تساعد على علاج الإرهاق

ترجمة صوت بيروت انترناشونال
A A A
طباعة المقال

إنّ انغماس العاملين الصحيين في محاكاة لصور الغابات والمناظر الطبيعية على الكومبيوتر يمكن أن يقلل من مستويات الإجهاد لديهم، بحسب الباحثين
وفي خبر (نشره دايلي) ميل وترجمه (صوت بيروت انترناشونال), انه تمّ عرض الغابات ذات المناظر الخلابة على سماعة الواقع الافتراضي على المسعفين كجزء من دراسة أمريكية ذكرت انخفاض بنسبة 40% في الإجهاد بعد ذلك مباشرة.
كانوا قادرين على مشاهدة الشمس من خلال الأشجار، والاستمتاع بأوراق شجر الغابات والاستماع إلى أصوات الطيور وحفيف الأوراق.
استمرت التجربة ثلاث دقائق فقط.
قال باحثو جامعة أوهايو إنها قد تكون تقنية رخيصة وجديدة لمساعدة العاملين الصحيين المنهكين بعد عامين من محاربة كوفيد.
وقال الفريق أنّ هناك حاجة إلى طرق مبتكرة لتوفير دعم سريع ويمكن الوصول إليه للمسعفين الآن أكثر من أي وقت مضى, ان الدراسات السابقة قد أظهرت أنّ التعرض للطبيعة يمكن أن يقلل من معدل ضربات القلب وضغط الدم وهرمون الإجهاد الكورتيزول.
وقد وجدت الدراسات أنّ الواقع الافتراضي يمكن أن يساعد في علاج اضطرابات الصحة العقلية، بما في ذلك القلق واضطراب ما بعد الصدمة والإدمان، ولكنه يتطلب عادة ساعات من الانغماس.
لتحديد ما إذا كان الواقع الافتراضي يمكن أن يوفر دعماً نفسياً مماثلاً للموظفين الصحيين، اختبر الفريق ما إذا كانت التجارب الأقصر مع الواقع الافتراضي ستنجح.
قاموا باستقطاب 102 من العاملين في الخطوط الأمامية من ثلاث وحدات كوفيد في الولايات المتحدة كجزء من الدراسة المنشورة في PLOS One.
شاهد المسعفون فيديو مدته ثلاث دقائق بزاوية 360 درجة لمحمية طبيعية خضراء مورقة من خلال سماعة الواقع الافتراضي لتعزيز الاسترخاء والسلام.
تضمن ذلك وضع شاشة مثبتة على الرأس تظهر الموقع الخارجي في تقنية ثلاثية الأبعاد، مع تمكن المشاركين من تحريك رؤوسهم وجسمهم ورؤية المساحة كما لو كانوا هناك بالفعل.
أبلغ المسعفون عن مستوى الإجهاد لديهم على مقياس من واحد إلى 10 قبل وبعد النشاط، مع واحد يمثل عدم الإجهاد على الإطلاق و10 يساوي الإجهاد الشديد.
وقال المشاركون أنّ مستوى التوتر والإجهاد لديهم كان 5.5 في المتوسط قبل مشاهدة الفيديو. لكنه انخفض إلى 3.3 بعد التجربة.
وانخفضت نسبة الأطباء الذين لديهم مستويات عالية من الإجهاد، فوق 6.8، من 32.4 في المائة قبل مشاهدة الفيديو إلى 3.9 في المائة بعد نشاط الواقع الافتراضي, تم تطبيق النتيجة على جميع المشاركين، بغض النظر عن سنهم أو جنسهم أو خبرتهم السابقة في الواقع الافتراضي.
وقال الباحثون أنّ مشاهدة الطبيعة من خلال الواقع الافتراضي هي وسيلة واعدة لتخفيف الإجهاد بين الأطباء الذين لديهم فترات راحة محدودة والوصول إلى المساحات الخضراء في الهواء الطلق.
لكنهم أشاروا إلى أنّ المزيد من الأبحاث يجب أن تشمل مجموعة مراقبة لمراقبة كيفية تأثير نشاط الواقع الافتراضي على مستويات الإجهاد بمرور الوقت.