الأرض المسطحة وحقيقة المؤامرة.. حقبة تاريخية حول القارة “الوهمية الجنوبية”

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

نشر أنصار نظرية الأرض المسطحة على الإنترنت مقال مطول يحتوي على تفاصيل ومعلومات بالإضافة إلى براهين علمية تتحدث فيها عن “القارة القطبية الجنوبية”.

فيما يلي المقال كما ورد على أحد المواقع الإلكترونية:

ﻓﻴﻤﺎ ﻳﻠﻲ ﻋﺮﺽ ﻟﺴﻠﺴﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﻭﻗﻌﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺳﻨﺔ 1954 ﻭ 1962، ﺃﻗﻞ ﻣﺎ ﻳﻘﺎﻝ ﻋﻨﻬﺎ ﺃﻧﻬﺎ “ﻏﻴﺮﺕ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ” ‏(ﺑﺎﻟﻤﻌﻨﻰ ﺍﻟﺤﺮﻓﻲ ﻟﻠﻌﺒﺎﺭﺓ)،.

ﺃﻃﻠﺐ ﻣﻦ الاخوة ﺍﻟﺘﻔﻜّﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻠﻴّﺎ، ﻭﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺍﻛﺘﺸﺎﻑ ﺩﻻﻻﺗﻬﺎ :

1 ‏) ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﻣﻀﻰ ﻣﺎ ﻳﻘﺎﺭﺏ 12 ﺳﻨﺔ ﻣﻦ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻜﺸﺎﻑ ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻰ “ﺍﻟﻘﺎﺭﺓ ﺍﻟﻘﻄﺒﻴﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ” ، ﺃﺑﺤﺮ ﺍﻷﺩﻣﻴﺮﺍﻝ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺭﻳﺸﺎﺭﺩ ﺑﻴﺮﺩ ‏( Richard Bird ‏) ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﺍﻷﺻﻞ ﺑﺤﺎﺭﺓ ﻭﻣﺴﺘﻜﺸﻒ ﻣﺪﻧﻲ ﻏﻨﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻌﺮﻳﻒ، ﺷﺒﻪ ﺃﺳﻄﻮﺭﻱ، ﺑﺤﻴﺚ ﻳﻘﺎﻝ ﺃﻥ ﺷﺨﺼﻴﺔ Indiana Jones ﺍﻟﻬﻮﻟﻴﻮﺩﻳﺔ ﺗﻢ ﺍﻗﺘﺒﺎﺳﻬﺎ ﻣﻦ ﺷﺨﺼﻴﺘﻪ،.

– ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮ ﺇﻟﻰ ﻫﻨﺎﻙ،…. ﻓﻲ ﺭﺑﻴﻊ ﺍﻟﻌﺎﻡ 1954، ﺗﺤﺖ ﺳﺘﺎﺭ “ﻣﻬﻤﺔ ﺳﻠﻤﻴﺔ”، ﻣﺼﺤﻮﺑﺎ ﺑﺄﺳﻄﻮﻝ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﻳﺘﺄﻟﻒ ﻣﻦ 4,700 ﺷﺨﺺ . ﻭﻟﻢ ﻳﺨﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﻝ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ ﺍﻟﻤﻐﻔّﻠﺔ، ﻛﺎﻟﻌﺎﺩﺓ، ﺃﻥ ﺗﻄﺮﺡ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ : ﺃﻱ ﻧﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻬﻤﺎﺕ ﺍﻟﺴﻠﻤﻴﺔ ﻳﺴﺘﺪﻋﻲ ﻭﺟﻮﺩ ﺃﺳﻄﻮﻝ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺤﺠﻢ؟

ﺃﻃﻠﻖ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﺣﻠﺔ ﺇﺳﻢ “ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻮﺛﺐ ﺍﻟﻌﺎﻟﻲ” ‏( Operation High Jump ‏) – وﻳﺮﺟﻰ ﺍﻻﻧﺘﺒﺎﻩ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺳﻤﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺴﺘﺨﺪﻣﻮﻧﻬﺎ، ﻷﻧﻬﺎ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺗﺤﻤﻞ ﺇﺷﺎﺭﺍﺕ ﻣﺒﻄّﻨﺔ، ﻣﺜﻞ ﺃﻓﻼﻣﻬﻢ.

ﺑﻌﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺑﺄﺳﺎﺑﻴﻊ ﻗﻠﻴﻠﺔ، ﺍﺳﺘﻀﺎﻓﺖ ﺇﺫﺍﻋﺔ CBS ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺍﻟﺒﺤﺎﺭ ﺑﻴﺮﺩ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﺗﻢ ﺑﺜﻪ ﻋﻠﻰ ﺷﺎﺷﺎﺕ ﻏﺴﻞ ﺍﻟﺪﻣﺎﻍ ﺍﻟﺘﻲ ﺗُﺴﻤﻰ”ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ .” ﺃﺗﺴﻤﺖ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻠﺔ ﺑﻔﺘﺮﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺮﺍﺑﺔ، ﺑﺪَﺕ ﺃﺛﻨﺎﺀﻫﺎ، ﺑﺸﻜﻞ ﻭﺍﺿﺢ، ﻋﻼﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻮﺗّﺮ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺑﻴﺮﺩ، ﺣﻴﺚ ﺃﺧﺬ ﻳﺠﻴﺐ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺌﻠﺘﻬﻢ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻣﻠﺘﻮﻳﺔ، ﻭﻛﺄﻧﻪ ﻳﺘﻬﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻹﻓﺼﺎﺡ ﻋﻦ ﺃﻣﺮ ﻣﺎ. ﻭﺍﻟﺴﺒﺐ ﻫﻮ ﺗﺪﺧّﻞ ﺍﻟﻤﻨﻈﻮﻣﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺭﺣﻠﺘﻪ ﺍﻹﺳﺘﻜﺸﺎﻓﻴﺔ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ. ﻭﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺮﺓ ﻳﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮ ﻓﻲ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﻣﺎ، ﻳﻤﻜﻨﻨﺎ ﺍﻟﺠﺰﻡ ﺃﻧﻪ ﺛﻤﺔ ﺃﻣﺮ ﻻ ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﻟﻨﺎ ﻣﻌﺮﻓﺘﻪ،. ﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺃﺛﺒﺘﻪ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻭﻳﺴﺘﻤﺮ ﻓﻲ ﺇﺛﺒﺎﺗﻪ.

ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺍﺿﺢ ﺃﻧﻬﻢ ﻟﻘّﻨﻮﺍ ﺑﻴﺮﺩ ﺍﻹﺟﺎﺑﺎﺕ ﻣﺴﺒﻘﺎ، ﺇﺫ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻌﺐ ﻣﻼﺣﻈﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻣﺮﺗﺎﺣﺎ ﻓﻲ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻠﺔ.

ﻗﺪّﻡ ﺍﻷﺩﻣﻴﺮﺍﻝ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺷﺒﻪ ﻏﺎﻣﻀﺔ، ﻣﻔﺎﺩﻫﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻛﻤﺎ ﻧﻌﺮﻓﻪ ﻗﺪ ﺗﻘﻠّﺺ ﺣﺠﻤﻪ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﺑﻔﻀﻞ ﺍﻹﻛﺘﺸﺎﻑ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ، ﻭﺃﻥ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﻟﻦ ﺗﻌﺪ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻋﺘﻤﺎﺩ ﻋﻠﻰ ﻋﺰﻟﺘﻬﺎ ﺍﻟﺠﻐﺮﺍﻓﻴﺔ ﻟﺘﻮﻓﻴﺮ ﺃﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ . ﺛﻢ ﺗﺤﺪّﺙ ﻋﻦ ﻣﺎ ﺳﻤﺎﻩ “ﻛﺘﻠﺔ ﺃﺭﺿﻴﺔ” ﻫﺎﺋﻠﺔ ‏(Land Mass)، ﻣﺴﺎﺣﺘﻬﺎ ﺗﻔﻮﻕ ﻣﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺤﺪﺩ ﺷﻜﻠﻬﺎ، ﺗﻘﻊ ﻓﻮﻕ ﻫﻀﺒﺔ ﻳﺒﻠﻎ ﺇﺭﺗﻔﺎﻋﻬﺎ 700 ﻣﺘﺮﺍ ﻋﻦ ﺳﻄﺢ ﺍﻟﻤﺎﺀ، ﻣﻠﻴﺌﺔ ﺑﺎﻟﻤﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ – ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻴﻮﺭﺍﻧﻴﻮﻡ ﻭﺍﻟﻔﺤﻢ ﻭﺍﻟﻨﻔﻂ – ﻣﻤﺎ ﻳﻜﻔﻲ ﻟﺴﺪ ﺣﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﺄﺳﺮﻩ، ﻟﻤﺪﺓ ﻗﺮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﻦ، ﻭﺃﻧﻪ ﻟﻢ ﺗﻄﺄﻫﺎ ﺃﻗﺪﺍﻡ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺣﺘﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺤﻴﻦ.

ﺗﺮﻯ ﻋﻦ ﻣﺎﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﺑﻴﺮﺩ ﻫﻨﺎ؟ ‏(ﻳﻤﻜﻦ ﻣﺸﺎﻫﺪﺓ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻠﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻴﻮﺗﻮﺏ).

2 ‏) ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 1958، ﺃﺑﺤﺮ ﺭﻳﺘﺸﺎﺭﺩ ﺑﻴﺮﺩ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ – ﻭﺃﺧﻴﺮﺓ – ﺇﻟﻰ ” ﺍﻟﻘﻄﺐ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ” ﺍﻟﻤﺰﻋﻮﻡ، ﻓﻲ ﺭﺣﻠﺔ ﺃُﻃﻠﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺇﺳﻢ ” ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺠﻤﺎﺩ ﺍﻟﻌﻤﻴﻖ” ‏( Operation Deep Freeze ‏) ، ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﻛﺎﻥ ﺑﺮﻓﻘﺔ ﺍﻷﺳﻄﻮﻝ ﺣﺎﻣﻼﺕ ﻃﺎﺋﺮﺍﺕ. ﻭﺃﺛﻴﺮﺕ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻹﺳﺘﻔﻬﺎﻣﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺤﻒ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺤﻴﻦ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺠﺪﻭﻯ ﻣﻦ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻛﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﺸﻮﺩ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺇﻟﻰ “ﺍﻟﻘﻄﺐ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ” ﺍﻟﺒﻌﻴﺪ ، ﻭﻣﺎ ﻫﻮ ﺳﺮ ﻫﻮﺱ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮ ﺑﺬﺍﻟﻚ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺍﻟﻤﻈﻠﻢ ﻭﺍﻟﻤﻌﺰﻭﻝ، ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﻮﺟّﻪ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﺇﻫﺘﻤﺎﻣﻬﺎ ﻓﺠﺄﺓ ﺇﻟﻰ ﻫﻨﺎﻙ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﺽ ﺍﻥ ﺗﺼﺐ ﻛﻞ ﺛﻘﻠﻬﺎ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻘﻄﺐ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻲ، ﺣﻴﺚ ﻳﻄﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ “ﻋﺪﻭّﻫﺎ” ﺍﻟﺒﻌﺒﻊ ﺍﻟﺸﻴﻮﻋﻲ ﻋﻦ ﻗﺮﺏ، ﻭﻣﻦ ﻭﺭﺍﺀ ﻣﻀﻴﻖ ﺻﻐﻴﺮ؟ ﻟﻜﻦ ﻛﺎﻟﻌﺎﺩﺓ، ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﺗﺤﺖ ﺇﺑﻄﻬﻢ، ﺟﺎﻫﺰ ﻭﻣﻄﺒﻮﺥ ﻣﺴﺒﻘﺎ : ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻫﻮ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﺗﺠﺎﺭﺏ ﻋﻠﻤﻴﺔ. ‏(ﺗﺼﻔﻴﻖ ﻭﺻﻔﻴﺮ ﺣﺎﺩ ﻣﻦ ﻓﻀﻠﻜﻢ ‏يا سادة) .

ﺇﻥ ﻓﻜﺎﻫﺔ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﻓﻲ ﺗﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻗﻄﻌﺎﻧﻬﺎ – ﺃﻗﺼﺪ ﺷﻌﻮﺑﻬﺎ – ﺗﺬﻛﺮﻧﻲ ﺑﺄﻳﺎﻡ ﻃﻔﻮﻟﺘﻲ، ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﻨﺖ ﺍﺳﺘﺮﻕ ﺍﻟﺴﻤﻊ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﺍﻟﻜﺒﺎﺭ، ﻓﻴﺄﺗﻲ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﻭﻳﻌﻄﻴﻨﻲ ﻛﺮﺓ، ﻭﻳﻘﻮﻝ: “ﺇﺫﻫﺐ ﻳﺎ ﻋﻤّﻮ ﻭﺍﻟﻌﺐ ﻣﻊ ﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﻘﺔ. ﻓﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻫﻮ ﻟﻠﻜﺒﺎﺭ ﻓﻘﻂ .”

ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﻔﺎﺟﺄﺓ ﺣﺼﻠﺖ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ، ﺣﻴﺚ ﺗﻮﻗﻔﺖ ﺍﻟﺮﺣﻠﺔ ﻭﻋﺎﺩﺕ ﺃﺩﺭﺍﺟﻬﺎ، ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺇﻧﺬﺍﺭ ﻣﺴﺒﻖ، ﻭﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺇﻋﻄﺎﺀ ﺃﻱ ﺗﻔﺴﻴﺮ، ﻭﻫﺮﻋﺖ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﻃﺎﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﺆﺍﻣﺮﺍﺕ – ﺃﻗﺼﺪ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮﺍﺕ – ﻓﻲ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﻟﻺﻋﻼﻥ ﻋﻦ ﺃﻣﺮ ﺑﺎﻟﻎ ﺍﻷﻫﻤﻴﺔ : ﺇﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻣﻦ ﻧﻮﻉ ﺧﺎﺹ ﺟﺪﺍ.

3 ‏) ﺍﻷﺩﻣﻴﺮﺍﻝ ﺭﻳﺘﺸﺎﺭ ﺑﻴﺮﺩ. ﻓﻲ ﺳﻨﺔ 1959 ، ﻭﻗّﻌﺖ 12 ﺩﻭﻟﺔ، ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﺍﻹﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﺴﻮﻓﻴﺎﺗﻲ ﻭﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ‏(ﺍﻟﻠﺘﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﺽ ﺃﻧﻬﻤﺎ ﻓﻲ ﺧﻀﻢ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩﺓ ﺁﻧﺬﺍﻙ ‏) ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻋﺮﻑ ﺑـ “ﻣﻌﺎﻫﺪﺓ ﺍﻟﻘﻄﺐ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ” ‏(Antarctica Treaty)، ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺎﺗﺖ ﺗﻀﻢ ﺍﻟﻴﻮﻡ 56 ﻃﺮﻑ. ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﺎﻫﺪﺓ ﻣﺪّﺗﻬﺎ ﻏﻴﺮ ﻣﺤﺪﺩﺓ، ﻭﻻ ﺗﺨﻀﻊ ﻷﻱ ﻣﺮﺍﺟﻌﺔ ﻗﺒﻞ ﺳﻨﺔ 2045، ﻣﻤﺎ ﻳﺠﻌﻠﻬﺎ ﺛﺎﻧﻲ ﺃﻃﻮﻝ ﺇﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺩﻭﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻹﺳﺘﻤﺮﺍﺭﻳﺔ، ﺗﻢ ﺗﻮﻗﻴﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻌﺸﺮﻭﻥ ‏(ﺑﻌﺪ ﺇﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺳﺎﻳﻜﺲ ﺑﻴﻜﻮ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺘﻬﻲ ﻣﺪﺗﻬﺎ ﺳﻨﺔ 2017 ).

ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺍﻹﻃﻼﻉ ﻋﻠﻰ ﻧﺺ ﻣﻌﺎﻫﺪﺓ ﺍﻟﻘﻄﺐ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻣﻮﻗﻊ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﻭﻫﻲ ﻣﺘﻮﻓﺮﺓ ﺑﺎﻟﻠﻐﺎﺕ ﺍﻟﺨﻤﺲ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﺘﻤﺪﺓ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ،. ﻟﻘﺪ ﻧﺼﺖ ﺇﺗﻔﺎﻗﻴﺔ Antarctica ﻋﻠﻰ ﻓﺮﺽ ﺣﻈﺮ ﺟﻮﻱ ﻭ ﺑﺤﺮﻱ ﺷﺒﻪ ﻣﻄﻠﻖ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳُﺴﻤﻰ “ﺍﻟﻘﻄﺐ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ” ، ﺑﺤﻴﺚ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻣﺤﺮّﻣﺔ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﺮﺣﻼﺕ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ ﺳﻮﺍﺀ ‏(ﺑﺎﺳﺘﺜﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻬﺎﻣﺸﻴﺔ ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻟﺮﺅﻭﺱ ﻭﺍﻟﺨﻠﺠﺎﻥ ﻗﺮﺏ ﺃﻭﺳﺘﺮﺍﻟﻴﺎ ﻭﺍﻷﺭﺟﻨﺘﻴﻦ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻔﺘﺢ ﻣﻨﺬ ﺣﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺁﺧﺮ ﻟﻠﺮﺣﻼﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻃﺔ ﺑﺎﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺭﺧﺼﺔ ﺣﻜﻮﻣﻴﺔ).

ﻛﻤﺎ ﻧﺼﺖ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ” ﺍﻟﻘﻄﺐ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ” ﻟﻴﺲ ﻣﻠﻚ ﻷﺣﺪ، ﻭﺃﻧﻪ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﻳﺒﻘﻰ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺎﻝ، ﺑﺤﻴﺚ ﻳﺨﺼﺺ ﻓﻘﻂ ﻟﻠﺘﺠﺎﺭﺏ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ، ﻭﺫﻟﻚ “ﻟﻔﺎﺋﺪﺓ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺟﻤﻌﺎﺀ”، ﺣﺴﺐ ﺗﻌﺒﻴﺮ ﺍﻟﻨﺺ. ﺍﻟﺨﺮﻳﻄﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻈﻬﺮ ﺃﺩﻧﺎﻩ ﻫﻲ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺻﻮﺭﺓ ﻣﺮﻛﺒﺔ ‏(composite image) ﻟﻤﺎ ﻳﺴﻤﻰ “ﺍﻟﻘﻄﺐ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ .” ﻭﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﻥ ﻧﺪﺭﻙ ﺃﻭﻻ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﻘﺼﻮﺩ ﻣﻦ ﻋﺒﺎﺭﺓ “image”، ﻭﻣﺎ ﺍﻟﻔﺎﺭﻕ ﺑﻴﻦ ﻣﻔﻬﻮﻣﻲ “image” ﻭ .”photo”

ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ‏(photo‏) ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻢ ﺇﻟﺘﻘﺎﻃﻬﺎ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﻛﺎﻣﻴﺮﺍ، ﻭﺗﻈﻬﻴﺮﻫﺎ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ، ﻛﻤﺎ ﻫﻲ، ﺳﻮﺍﺀ ﺑﺎﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ‏(ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﺍﻟﻤﻈﻠﻤﺔ).

ﺃﻭ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﺮﻗﻤﻴﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ. ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﺿﺔ ‏(image)، ﻓﻬﻲ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻢ ﺗﻌﺪﻳﻠﻬﺎ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺑﺮﺍﻣﺞ ﻛﻮﻣﺒﻴﻮﺗﺮ ﻣﻌﻴﻨﺔ ‏(ﻣﺜﻞ Photoshop)، ﺃﻭ ﻳﺘﻢ ﺗﺮﻛﻴﺒﻬﺎ ﺃﻭ ﺧﻠﻘﻬﺎ ﺃﺻﻼ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺒﺮﺍﻣﺞ. ﻭﺗﺠﺪﺭ ﺍﻟﻤﻼﺣﻈﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺍﻷﺭﺽ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﻻ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺘﺐ، ﻭﻻ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﻼﺕ “ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ” ﻭﻻ ﻋﻠﻰ ﺷﺒﻜﺔ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ، ﻭﻻ ﻓﻲ ﺍﻷﻓﻼﻡ ﺍﻟﻮﺛﺎﺋﻘﻴﺔ، ﺻﻮﺭﺓ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ‏(photo ‏) ﻟﻸﺭﺽ. ﻛﻞ ﺍﻟﺼﻮﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺼﺪﺭﻫﺎ ﻭﻛﺎﻟﺔ ﺍﻟﻨﺎﺳﺎ ﻫﻲ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺗﺮﻛﻴﺒﺎﺕ ‏(composite images) ، ﻣﺸﻐﻮﻟﺔ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺍﻟﻜﻮﻣﺒﻴﻮﺗﺮ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻜﺮﺓ ﺍﻷﺭﺿﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻈﻬﺮ ﻋﻠﻰ ﺷﺎﺷﺔ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ Google Earth . ﻭﺳﻮﻑ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻨﺎ ﻭﻗﻔﺔ ﻣﻄﻮّﻟﺔ ﻋﻨﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﻘﻄﺔ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ، ﻳﺘﺨﻠﻠﻬﺎ ﻓﻴﻠﻢ ﻓﻴﺪﻳﻮ ﻳﻌﺘﺮﻑ ﻓﻴﻪ ﻣﻮﻇﻒ ﻟﺪﻯ ﻭﻛﺎﻟﺔ ﺍﻟﻨﺎﺳﺎ ﺃﻥ ﺻﻮﺭ ﺍﻷﺭﺽ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺮﺍﻫﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ, ﺟﻤﻴﻌﻬﺎ ﺻﻮﺭ ﻣﺮﻛﺒﺔ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﺮﻗﻤﻴّﺔ، ﻭﻟﻴﺴﺖ ﺻﻮﺭ ﺿﻮﺋﻴﺔ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ .ﺑﺎﻟﻌﻮﺩﺓ ﻟﻤﻮﺿﻮﻋﻨﺎ، ﻫﻢ ﻳﻌﺘﺮﻓﻮﻥ ﺃﻥ ﺍﻟﺮﺣﻼﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﻘﻠﻴﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﺭﺓ ﺍﻟﻤﺘﺠﻤﺪﺓ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ، ﻭ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﻳﻘﺪﺭ ﻋﻠﻰ ﺗﻜﻠﻔﺘﻬﺎ ﺳﻮﻯ ﻛﺒﺎﺭ ﺍﻷﺛﺮﻳﺎﺀ، ﺗﻜﻮﻥ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻤﺮﺍﻗﺒﺔ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪﺓ، ﻭ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﻣﻌﻴﻨﺔ ﻓﻘﻂ، ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻈﻬﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﺮﻳﻄﺔ ﺃﺩﻧﺎﻩ .

ﻭﻫﻨﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻠﺴﻔﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺣﻴﺔ ﺃﻥ ﺗﺒﺤﺮ ﺑﻴﻦ ﺟﺒﺎﻝ ﺍﻟﺠﻠﻴﺪ ﺍﻟﻀﺨﻤﺔ، ﻭﻳﺘﺎﺡ ﻟﻠﺮﻛﺎﺏ ﻣﺸﺎﻫﺪﺓ ﻃﻴﻮﺭ ﺍﻟﺒﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻴﺶ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺠﺰﺭ. ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ، ﻓﻬﻲ ﻣﺤﻈﻮﺭﺓ ﻋﺴﻜﺮﻳﺎ، ﻭﻻ ﻳﺴﻤﺢ ﻷﻱ ﻣﺨﻠﻮﻕ ﺇﻗﺘﺮﺍﺑﻬﺎ، ﺗﺤﺖ ﺃﻱ ﻇﺮﻑ ﺃﻭ ﻋﺬﺭ .

ﻭﻳﻤﻜﻨﻜﻢ ﺍﻟﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻋﺒﺮ ﻣﻄﺎﻟﻌﺘﻜﻢ ﻟﻨﺺ ﺍﺍﻟﻤﻌﺎﻫﺪﺓ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ. ﻭﺇﻥ ﻟﻢ ﺗﻘﺘﻨﻌﻮﺍ ﺑﺬﻟﻚ، ﻓﺒﺈﻣﻜﺎﻧﻜﻢ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﺇﻟﻰ ﻫﻨﺎﻙ ﺑﻨﻔﺴﻜﻢ، ﻋﻠﻰ ﻣﺘﻦ ﻃﺎﺋﺮﺓ ﺧﺎﺻﺔ، ﻭﺳﻮﻑ ﺗﺮﻭﻥ ﻣﺎ ﺳﻴﺤﺪﺙ.

ﻭﻫﻨﺎ ﺗﺜﻮﺭ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺘﺴﺎﺅﻻﺕ :

– ﻟﻤﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺪﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻜﺘﻢ ﻭﺍﻟﺴﺮﻳﺔ؟
– ﻣﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﻣﻦ ﻋﺴﻜﺮﺓ ﺍﻟﻘﺎﺭﺓ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺠﻤﺪﺓ؟ ﻭﻣﻦ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﺨﺎﻓﻮﻥ؟
– ﻛﻴﻒ ﻧﻔﺴﺮ ﻗﻴﺎﻡ ﺃﻧﻈﻤﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺁﻧﺬﺍﻙ ﺗﻨﻀﻢ ﺇﻟﻰ ﻣﻌﺴﻜﺮﻳﻦ ﻣﺘﻨﺎﺣﺮﻳﻦ ‏(ﺍﻟﺸﻴﻮﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﺮﺃﺳﻤﺎﻟﻴﺔ)، ﺑﺎﻟﺠﻠﻮﺱ ﺳﻮﻳﺎ ﻋﻠﻰ ﻃﺎﻭﻟﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ، ﺑﻜﻞ ﻣﺤﺒّﺔ ﻭﺃﺧﻮّﺓ، ﻭﺇﻋﻼﻧﻬﺎ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻙ ﺑﻮﺿﻊ ﺣﻈﺮ ﺣﻮﻝ ﻣﺎ ﻳﻔﺘﺮﺽ ﺃﻧﻪ ﻗﺎﺭﺓ ﺑﺄﺳﺮﻫﺎ، %95 ﻣﻦ ﻣﺴﺎﺣﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻓﺔ ﻻ ﺣﻴﺎﺓ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﻻ ﻧﺒﺎﺕ، ﻭﺇﻋﻼﻧﻬﺎ ﺧﻂ ﺃﺣﻤﺮ، ﻭﻭﺿﻌﻬﺎ ﺧﺎﺭﺝ ﺳﻴﺎﺩﺓ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺃﺟﻤﻊ؟
– ﻛﻴﻒ ﻧﺼﺪّﻕ ﺃﻥ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﻣﺜﻞ Shell ﻭ Texaco ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ ﺍﻟﻀﺨﻤﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻔﻮﻕ ﺭﺅﻭﺱ ﺃﻣﻮﺍﻟﻬﺎ ﻭﻣﺪﺍﺧﻴﻠﻬﺎ ﻣﻴﺰﺍﻧﻴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻝ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺑﻤﺎ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﻣﻦ ﻧﻔﻮﺫ ﺃﻥ ﺗﻀﻊ ﺍﻟﺤﻜﺎﻡ ﻭﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻓﻲ ﺟﻴﺒﺘﻬﺎ، ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺴﻜﺖ ﻋﻠﻰ ﺗﺪﺑﻴﺮ ﻳﻤﻨﻌﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻹﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﻗﺎﺭﺓ ﺑﺄﻛﻤﻠﻬﺎ، ﻳﺤﺘﻮﻱ ﺑﺎﻃﻨﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺛﺮﻭﺍﺕ ﻣﻦ ﻏﺎﺯ ﻭﻣﻌﺪﻥ ﻭﻧﻔﻂ ﻭﺃﻭﺭﺍﻧﻴﻮﻡ، ﺗﻜﻔﻲ ﻟﺴﺪ ﺣﺎﺟﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﺄﺳﺮﻩ، ﻋﻠﻰ ﺣﺪ ﻗﻮﻝ ﺭﻳﺘﺸﺎﺭﺩ ﺑﻴﺮﺩ؟
– ﻫﻞ ﻳﻮﺟﺪ ﻓﻌﻼ ﻗﺎﺭﺓ ﻣﺘﺠﻤﺪﺓ ﺟﻨﻮﺑﻴﺔ، ﺃﻡ ﺃﻧﻪ ﺛﻤﺔ ﺃﻣﺮ ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﺇﺧﻔﺎﺋﻪ؟

4 ‏) ﻟﻤﺪﺓ ﺃﺭﺑﻊ ﺳﻨﻮﺍﺕ ‏(ﻣﻦ ﻋﺎﻡ 1958 ﺣﺘﻰ ﻋﺎﻡ 1962 ‏)، ﺗﻘﻮﻡ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﺑﺎﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻊ “ﻋﺪﻭّﻫﺎ ﺍﻟﻠﺪﻭﺩ”، ﺍﻹﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﺴﻮﻓﻴﺎﺗﻲ، ﺑﺴﻠﺴﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻔﺠﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﻨﻮﻭﻳّﺔ ﺍﻟﻀﺨﻤﺔ، ﻋﻠﻰ ﺇﺭﺗﻔﺎﻉ ﻳﻔﻮﻕ 90,000 ﻣﺘﺮ ، ﻓﻴﻤﺎ ﻋﺮﻑ ﺁﻧﺬﺍﻙ ﺑﻌﻤﻠﻴﺔ “ﺣﻮﺽ ﺍﻟﺴﻤﻚ” ‏(Operation Fishbowl) . ﻭﻋﻨﺪ ﺍﺳﺘﻔﺴﺎﺭ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ، ﺟﺎﺀﺕ ﺍﻹﺟﺎﺑﺔ ﺑﻜﻞ ﺑﺴﺎﻃﺔ ﺃﻧﻬﻢ ﻳﺠﺮّﺑﻮﻥ ﺍﻟﻘﺪﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻔﺠﻴﺮﻳﺔ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ‏(ﺃﻱ:ﺧﺬ ﺍﻟﻜﺮﺓ ﻳﺎ ﻭﻟﺪ ﻭﺃﻟﻌﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﻘﺔ، ﻷﻥ ﺍﻷﻣﺮ ﻻ ﻳﺨﺼّﻚ) ﻭﻳﺤﻖ ﻟﻨﺎ ﻫﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﻄﺮﺡ ﺍﻷﺳﺌﻠﺔ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ:

– ﺃﻟﻢ ﺗﻘﻮﻣﻮﺍ ﺑـ “ﺗﺠﺮﺑﺔ” ﺗﻠﻚ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻥ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ ﺳﻨﺔ 1945 ، ﻹﻧﻬﺎﺀ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ؟
– ﺃﻟﻢ ﺗﻘﻮﻣﻮﺍ ﺑﻤﺌﺎﺕ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺏ ﻟﻤﺎ ﻳﺴﻤﻰ ” ﺍﻟﻘﻨﺒﻠﺔ ﺍﻟﻬﻴﺪﺭﻭﺟﻴﻨﻴﺔ” ﺗﺤﺖ ﻣﻴﺎﻩ ﺍﻟﻤﺤﻴﻂ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺑﻌﻴﻨﺎﺕ ﻭﺍﻟﺨﻤﺴﻴﻨﺎﺕ؟
– ﻣﺎ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻔﺠﻴﺮﺍﺕ ﻋﻠﻰ ﻋﻠﻮ 90,000 ﻣﺘﺮ، ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺘﻮﺍﺻﻞ، ﺩﻭﻥ ﻛﻠﻞ ﺃﻭ ﻣﻠﻞ، ﻟﻤﺪﺓ 4 ﺳﻨﻮﺍﺕ؟ ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺒﺘﻐﻮﻥ ﺗﺤﻘﻴﻘﻪ ﻣﻨﻬﺎ؟
– ﻣﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﺴﺮ ﺍﻟﻜﺎﻣﻦ ﻭﺭﺍﺀ ﺇﻃﻼﻗﻜﻢ ﺗﺴﻤﻴﺔ “ﺣﻮﺽ ﺍﻟﺴﻤﻚ” ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ؟

ﺗﺮﻯ ﻫﻞ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻌﺪﻭﻳﻦ ﺍﻟﻠﺪﻭﺩﻳﻦ ﻓﻌﻼ ﻳﺠﺮﻳﺎﻥ ﺇﺧﺘﺒﺎﺭﺍﺕ ﺗﻔﺠﻴﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ؟ ﺃﻡ ﺃﻧﻬﻤﺎ ﻛﺎﻧﺎ ﻳﺘﺤﻘﻘﺎﻥ ﻣﻦ ﺷﻴﻰﺀ ﻣﺎ ﻭﻳﺤﺎﻭﻻﻥ ﺇﻛﺘﺸﺎﻑ ﻃﺒﻴﻌﺘﻪ، ﺃﻭ ﺭﺑﻤﺎ ﺍﺧﺘﺮﺍﻗﻪ؟

ﺇﻥ ﺍﻟﻤﺘﺎﺑﻊ ﺍﻟﺤﺬﻕ ﺍﻟﻤﺘﺪﺑﺮ ﻟﻸﺣﺪﺍﺙ ﻭﺗﺴﻠﺴﻠﻬﺎ، ﺳﻮﻑ ﻳﻜﺘﺸﻒ ﺟﺎﻧﺐ ﺁﺧﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻌﺒﺔ، ﻏﺎﺑﺖ ﺩﻻﻻﺗﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻮﺍﺩ ﺍﻷﻋﻈﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ: ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﺻﻼ ﺷﻲﺀ ﺇﺳﻤﻪ “ﺣﺮﺏ ﺑﺎﺭﺩﺓ.” ﺍﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﻛﻠﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺳﻮﻯ ﺃﺿﺤﻮﻛﺔ ﻗﺎﻣﻮﺍ ﺑﺘﻤﺮﻳﺮﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺷﻌﻮﺑﻬﻢ، ﻹﺑﻘﺎﺋﻬﺎ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻭﺍﻟﻬﻠﻊ ﺍﻟﺪﺍﺋﻢ.

ﻟﻘﺪ ﻭﺻﻠﺖ ﺳﺬﺍﺟﺔ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺃﻧﻬﻢ ﺻﺪّﻗﻮﺍ ﻭﺟﻮﺩ ﻋﺪﺍﺀ ﺣﻘﻴﻘﻲ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺭﻭﺳﻴﺎ، ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﺄﺳﺮﻩ ﻋﻠﻰ ﺷﻔﻴﺮ ﺣﺮﺏ ﻧﻮﻭﻳﺔ، ﻭﺃﻥ ﺃﺻﺎﺑﻊ ﻛﺒﺎﺭ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺑﺎﺗﺖ ﺗﺤﻮﻡ ﻓﻮﻕ ﺯﺭّ ﺍﻟﺰﻧﺎﺩ، ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﺮﻱ ﻓﻴﻪ ﺗﻌﺎﻭﻥ ﺗﺎﻡ ﺑﻴﻦ “ﺍﻟﻌﺪﻭّﻳﻦ”، ﻟﻤﺪﺓ 4 ﺳﻨﻮﺍﺕ، ﻭﺑﺸﻜﻞ ﻋﻠﻨﻲ، ﺇﺳﺘﻔﺎﺩ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻪ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ ﻣﻦ ﺧﺒﺮﺍﺕ ﺍﻵﺧﺮ ﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻫﻤﺎ ﻳﻀﺤﻜﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﺎﻫﻴﺮﻫﻤﺎ ﺍﻟﻤﻐﻔﻠﺔ ﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺃﺧﺮﻯ.

5 ‏) ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1962، ﺑﻌﺪ ﻗﺮﺍﺑﺔ ﺃﺭﺑﻊ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﺎﻭﻻﺕ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺻﻠﺔ، ﺩﻭﻥ ﻛﻠﻞ ﺃﻭ ﻣﻠﻞ، ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻭﺭﻭﺳﻴﺎ ﺗﻌﻠﻨﺎﻥ ﺇﻧﺘﻬﺎﺀ “ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺣﻮﺽ ﺍﻟﺴﻤﻚ”، ﻭﻳﻨﺴﺤﺒﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ، ﺫﻳﻠﻬﻤﺎ ﺑﻴﻦ ﺃﺭﺟﻠﻬﻤﺎ. ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻧﻔﺴﻪ، ﻳﺘﻢ ﺗﺄﺳﻴﺲ ﻭﻛﺎﻟﺔ ﻧﺎﺳﺎ ‏(ﺻﺪﻓﺔ ﺃﺧﺮﻯ ) ، ﻭﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺟﻮﻥ ﻑ. ﻛﻴﻨﻴﺪﻱ ﻳﻌﻠﻦ ﻋﻦ ﻗﻔﺰﺓ ﻧﻮﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻲ، ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺼﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﻤﺮ ﺑﺎﺕ ﺍﻵﻥ ﻣﻦ ﺍﻷﻭﻟﻮﻳﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺃﺟﻨﺪﺓ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ. ﻭﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ، ﺗﺸﻬﺪ ﻫﻮﻟﻴﻮﻭﺩ ﻓﻮﺭﺓ ﻏﻴﺮ ﻋﺎﺩﻳﺔ ﻣﻦ ﺃﻓﻼﻡ ﺍﻟﺨﻴﺎﻝ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻭﺭ ﻗﺼﺼﻬﺎ ﺣﻮﻝ ﻏﺰﻭ ﺍﻟﻔﻀﺎﺀ، ﻭ ﻗﺪﻭﻡ ﻛﺎﺋﻨﺎﺕ ﻏﺮﻳﺒﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺭﺽ، ﻭ ﺗﻔﺸﻲ ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ﻭﺍﻷﻭﺑﺌﺔ، ﻭﻣﻐﺎﻣﺮﺍﺕ Star Trek ، ﻭﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺑﺮﺍﻣﺞ ﻏﺴﻞ ﺍﻷﺩﻣﻐﺔ.

ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺑﺪﺃ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻣﺆﺧﺮﺍ ﻳﺴﺘﻔﻴﻖ ﻋﻠﻰ ﺃﻛﺎﺫﻳﺐ ﻭﺩﺟﻞ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﻔﻀﺎﺀ، ﻭﻳﺆﻛﺪ ﻣﻘﻮﻟﺔ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻔﻨّﺎﻧﻴﻦ ﺍﻟﻨﻘﺪﻳﻴﻦ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﻴﻦ : “ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻔﻀﺎﺀ ﻫﻮ ﺍﻟﺤﺪ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﻟﻄﻤﻮﺡ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ، ﻟﻜﻦ ﺗﺼﻮﻳﺮﻩ ﻳﺘﻢ ﻓﻲ ﺳﺮﺍﺩﻳﺐ ﺳﺘﻮﺩﻳﻮﻫﺎﺕ ﻫﻮﻟﻴﻮﻭﺩ.”

في النهاية فإن ما ورد في المقال ليس بالضرورة بأنه يعبر عن توجه الموقع.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً