
شركة فيسبوك
اتخذت مواقع التواصل الاجتماعي مجموعة تدابير غير مسبوقة لضمان نزاهة الانتخابات الاميركية وترميم سمعتها بعد ما شهدته انتخابات 2016 من عمليات تدخل واسعة النطاق من جهات أجنبية للتأثير على نتائج الاقتراع، ولا سيما عبر صفحات ومجموعات على مواقع التواصل.
وفي محاولة للحد من انتشار المعلومات المضللة ونظريات المؤامرة حول الانتخابات الأمريكية، اتخذ موقع التواصل الاجتماعي ”فيسبوك“، قرار إبطاء قدرة المستخدمين على مشاركة المنشورات، حيث اكد المتحدث باسم الشركة في بيان، إن الشركة تتخذ خطوات إضافية ومؤقتة لمنع انتشار المعلومات الخاطئة على نطاق أوسع.
وأضاف ”سيقوم فيسبوك الآن بتوجيه المستخدمين إلى مركز معلومات خاص به، عندما يحاولون مشاركة المنشورات المتعلقة بالانتخابات، بالإضافة إلى ذلك، سيقوم الموقع بتضييق الخناق على بعض مقاطع الفيديو التي قد تتعلق بالانتخابات“.
وتابع ”مع استمرار فرز الأصوات، نشهد المزيد من التقارير غير الدقيقة حول الانتخابات، لذا نتخذ خطوات إضافية مؤقتة لمنع وصول هذا المحتوى إلى المزيد من الأشخاص“.
وذلك، من دون ان يذكر ”فيسبوك“ المدة التي تستغرقها هذه الإجراءات.
وتتضمن الإجراءات أيضا ظهور رسالة لزيارة مركز معلومات التصويت للحصول على معلومات انتخابية موثوقة، عندما يحاول أحد الأشخاص مشاركة منشور يحتوي على ملصق انتخابي.
وأشارت تقارير سابقة، إلى أن منشورات ”فيسبوك“ تساهم في وضع غير مستقر حول فرز الأصوات، حيث يحاول الرئيس دونالد ترامب وأنصاره الترويج لبعض الشكوك والتلاعب في العملية الانتخابية.
وأغلق ”فيسبوك“ مجموعة تضم مئات الآلاف من الأعضاء؛ بسبب دعوات مقلقة للعنف، وقال الموقع إن هذه الخطوة تتماشى مع الإجراءات الاستثنائية التي نتخذها خلال هذه الفترة من التوتر المتزايد، وذلك بحسب “ارم نيوز”.