استمع لاذاعتنا

باستخدام الذكاء الاصطناعي.. تحويل الخرائط التاريخية إلى رسومات ثلاثية الأبعاد

يقدم نظام مختبرات كارتا (Kartta Labs)، حدمة للباحثين في التاريخ من خلال تقديم مجموعة من الأدوات، تساعد على تأسيس خريطة ذت جدول زمني قابل للاستكشاف، تسمح لهم بتعبئة التواريخ بمعلومات دقيقة تاريخياً.

وفي خطوة من شركة جوجل للحفاظ على الخرائط التاريخية بشكل ثلاثي الأبعاد، قررت الاعتماد على نظام  (Kartta Labs) المفتوح المصدر والقابل التطوير على (Google Cloud) و (Kubernetes) بحيث يعيد بناء شكل المدن في الماضي من الخرائط والصور التاريخية.

وتم تقديم نظام مختبرات كارتا لأول مرة في العام الماضي خلال ورشة العمل الدولية حول الذكاء الاصطناعي لاكتشاف المعرفة الجغرافية.

ووفقًا للمبدعين، فإن الدافع هو تنظيم الخرائط التاريخية للعالم مع جعلها سهلة الوصول ومفيدة.

وتساعد الخرائط التاريخية في تحديد الاتجاهات الثقافية والاجتماعية، وهي مورد لا يقدر بثمن للبحث المدني والتخطيط والتوعية.

ومنذ أكثر من عقد من الزمان، استخدم نائب الرئيس السابق آل جور (Al Gore) الصور التاريخية لبرنامج (Google Earth) لإظهار ذوبان القمم الجليدية القطبية.

وتوجد جهود أخرى لجمع الخرائط التاريخية في الأرشيفات الرقمية، لكن نظام مختبرات كارتا يتجاوز مجرد جمع البيانات لتسجيل الخرائط في المكان والزمان.

ويوضح خادم الخريطة الزمنية كيف تتغير الخرائط بمرور الوقت، بينما تتيح منصة الحشد الجماعي للمستخدمين تحميل الخرائط التاريخية للمدن ومطابقتها مع إحداثيات العالم الحقيقي.

وتعمل منصة أخرى فوق الخرائط لتأسيس تجربة ثلاثية الأبعاد من خلال الاستفادة من الذكاء الاصطناعي لإعادة بناء المباني.

ويسمح تطبيق الويب (Warper) للمستخدمين بالتحديد الجغرافي للصور التي تم تحميلها من خلال إيجاد نقاط على الخريطة التاريخية والنقاط المقابلة على الخريطة الأساسية.

وبمجرد تحميل المستخدم للخريطة، فإن (Warper) يقوم بعمل تخمين أفضل للموقع الجغرافي للخريطة عن طريق استخراج المعلومات النصية من الخريطة.

ويتم استخدام هذا التخمين الأولي لوضع الخريطة تقريبًا في موقعها والسماح للمستخدم بالإشارة الجغرافية إلى بكسلات الخريطة.

وبعد وضع نقاط التحكم على الخريطة التاريخية والخريطة المرجعية يدويًا، يستخدم التطبيق النقاط التي تم تحديدها جغرافيًا لتعديل الصورة بحيث تتماشى جيدًا مع الخريطة المرجعية.

ويتكامل المحرر مع (Warper)، بحيث تدعم الأداة البعد الزمني، وتتكامل مع التطبيقات الأخرى في نظام مختبرات كارتا، مما يتيح للمستخدمين تحميل الخرائط التاريخية المحددة جغرافياً وتتبع الميزات الجغرافية.

ويصور نظام مختبرات كارتا على الواجهة الأمامية للخريطة الزمنية تسميات الاتجاه، مما يسمح للمستخدمين بالتنقل عبر الخرائط التاريخية في المكان والزمان.

وتعمل الواجهة الأمامية لنظام مختبرات كارتا مثل خرائط جوجل، لكن مع شريط تمرير زمني يحدد خريطة العام، ويُظهر تحريك شريط تمرير الوقت كيف تتغير المعالم في الخريطة بمرور الوقت.

ووفقًا لشركة جوجل، فإن (3D Models) تعمل على إعادة بناء الهياكل الثلاثية الأبعاد الكاملة المفصلة للمباني التاريخية، وربط الصور ببيانات الخرائط وتنظيم هذه النماذج الثلاثية الأبعاد في مستودع وعرضها على الخرائط.

وقالت جوجل: نأمل أن يعمل نظام مختبرات كارتا كحلقة وصل بين مجتمع المطورين وعشاق الخرائط والمستخدمين العاديين الذين يستخدمون مجموعات بياناتنا التاريخية والتعليمات البرمجية المفتوحة المصدر.

    المصدر :
  • البوابة العربية للأخبار التقنية