الأربعاء 2 ربيع الأول 1444 ﻫ - 28 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بالأرقام.. أضرار صناعة السجائر على كوكبنا

أيام قليلة ويحل اليوم العالمي للامتناع عن تعاطي التبغ لعام 2022 (31 مايو/أيار) والذي يذكرنا بمخاطر صناعة السجائر على الصحة والكوكب.

ونشرت منظمة الصحة العالمية أرقاما صادمة بشأن التأثير الضار للتبغ على البيئة، وأنذرت بخطر يحوم حول موارد الكوكب وتنوعه البيولوجي والنظم الإيكولوجية.

أيضاً، حذّرت المنظمة من أن التأثير الضار لصناعة التبغ على البيئة واسع النطاق وآخذ في التفاقم، الأمر الذي يضيف ضغوطًا غير ضرورية على موارد الكوكب الشحيحة والنظم البيئية الهشة.

أضرار صناعة السجائر على البيئة بالأرقام

وأطلقت منظمة الصحة العالمية حملة دولية للتوعية بمخاطر التدخين منذ عام، بهدف زيادة وعي الجمهور بأثر التبغ على البيئة، بدءاً بزراعته وإنتاجه وتوزيعه وانتهاءً بنفاياته.

كما تهدف الحملة إلى فضح الجهود التي تبذلها دوائر صناعة التبغ من أجل “تبييض” سمعتها وتسويق منتجاتها على أنها مراعية للبيئة.

وقالت إن التبغ يقتل أكثر من 8 ملايين شخص كل عام ويدمر البيئة، ويلحق أيضًا الضرر بصحة الإنسان من خلال الزراعة، والإنتاج، والتوزيع، والاستهلاك، ومخلفات ما بعد الاستهلاك.

وتحت عنوان “التبغ يسمم كوكبنا”، قدمت المنظمة مجموعة من الحقائق والأرقام الصادمة لتأثير التبغ على البيئة كالتالي:

– 600 مليون شجرة تُقطَع لصنع السجائر، حيث يتطلب صنع 300 سيجارة تقريبًا شجرة واحدة كاملة.

– 84 مليون طن متري من انبعاثات مكافئ ثاني أكسيد الكربون تحدث سنويًا بسبب إنتاج التبغ، وهذا يعادل 280 ألف صاروخ يتم إطلاقها في الفضاء الخارجي.

– لإنتاج سيجارة واحدة، ينبعث 14 جراما من ثاني أكسيد الكربون طوال دورة حياتها.

– 22 مليار لتر من المياه تُستخدَم في صنع السجائر.

– 3.5 مليون هكتار من الأراضي الزراعية تدمر سنوياً لزراعة التبغ.

– 1.5 مليار هكتار من الغابات الاستوائية فقدت في جميع أنحاء العالم منذ السبعينيات بسبب التبغ، ما ساهم في 20٪ من الزيادة السنوية في غازات الاحتباس الحراري.

– 25 مليون طن متري إجمالي الوزن التقريبي للنفايات المتولدة سنويًا من دورة حياة التبغ.

– يتم التخلص من حوالي 4.5 تريليون سيجارة في البيئة كل عام.

– هناك أكثر من 7000 مادة كيميائية يتم إطلاقها في البيئة من استخدام السيجارة، 70 منها معروفة بأنها مواد مسرطنة.

بينما قال موقع bmj إن قائمة التأثيرات البيئية لصناعة التبغ تشمل أرقاما أخرى، استنادا لمنظمتي الصحة العالمية والرقابة على الصناعة STOP، بينها:

– استخدام 32 مليون طن من أوراق التبغ في صنع 6 تريليونات سيجارة سنويًا، ما يتسبب في إزالة الغابات على نطاق واسع واستخدام المياه.

– 4.5 تريليون سجائر تتناثر كل عام، وهي أكثر العناصر تناثرًا على هذا الكوكب.

– 70٪ من الطيور البحرية و30٪ من السلاحف البحرية هضمت جزئيًا أعقاب السجائر، وفقا لعينات أخذت منها.

العواقب السلبية لزراعة التبغ وتصنيعه

بعنوان “التبغ يضر بالبيئة”، حصرت منظمة الصحة العالمية مجموعة من العواقب السلبية لزراعة التبغ وتصنيعه وتعاطيه، بينها:

– تؤدي إلى تسمم المياه بالمواد الكيميائية خاصة المواد البلاستيكية الدقيقة.

– تسمم التربة والشواطئ بالنفايات السامة والبلاستيكية.

– تملأ شوارع المدن بالمواد الكيميائية والنفايات السامة وأعقاب السجائر، بما في ذلك المواد البلاستيكية ومخلفات السجائر الإلكترونية.

– تتسبب زراعة التبغ في إزالة الغابات ما يؤدي إلى زيادة تدهور التربة و”انخفاض العائدات” أو تقويض قدرة الأراضي على دعم نمو أي محاصيل أو نباتات أخرى فيها.

– زراعة التبغ سببت ظاهرة التصحر في العديد من البلدان بما في ذلك البرازيل والهند والأردن وكوبا.

– تخلّف عواقب طويلة الأجل بينها تفشي المرض والفقر بين صفوف العاملين في مزارع التبغ، وإلحاق أضرار واسعة النطاق ببيئة البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل.

وشددت المنظمة على تحقيق دوائر صناعة التبغ أرباحًا بتدمير البيئة، لذا يجب مساءلتها وإجبارها على تحمل نفقة المخلفات والأضرار، بما في ذلك استرداد تكلفة جمع هذه المخلفات.

وحذرت: “لا تنخدع بمحاولة دوائر صناعة التبغ لصرف الانتباه عن أضرارها البيئية عن طريق الغسل الأخضر لمنتجاتها من خلال التبرعات لمبادرات الاستدامة والإبلاغ بشأن المعايير البيئية التي تضعها بنفسها في كثير من الأحيان”.

واختتمت: “كل سيجارة تُدخَّن أو كل منتَج تبغ يُستخدَم يهدر موارد ثمينة يعتمد عليها وجودنا. أقلع عن تعاطي التبغ من أجل صحتك وصحة كوكبنا”.