
مخلوق غريب نتيجة عملية تهجين سمكتين
وأدى تهجين أسماك القدح الأمريكي مع سمك الحفش الروسي، عن طريق الخطأ، إلى توصل العلماء لنتائج مثيرة جدا ومخالفة للتوقعات، التي أكدت في وقت سابق استحالة هذه العملية بسبب اختلاف الأصناف، حيث لم يكن من المتوقع نجاح عملية التهجين بين الفصيلتين.
ويعتبر سمك الحفش الروسي، الذي يستخدم بيضه لصنع الكافيار الشهير من أرقى أصناف الأسماك، وهي من آكلات اللحوم التي تقتات القشريات والأسماك الصغيرة في قاع الأنهار والبحيرات والمناطق الساحلية في جميع أنحاء العالم.
أما أسماك القدح الأمريكية فهي تعيش على العوالق الحيوانية المنتشرة في الماء، وتتواجد في 22 منطقة منتشرة في الولايات الأمريكية فقط.
وقام العلماء بدمج الحيوانات المنوية من الأسماك الأمريكية مع بيوض أسماك الحفش الروسي في المختبر، عن طريق الخطأ، وجدت الحياة طريقها إلى عينات الاختبار حيث ولد هجين “غير متوقع” من النوعين، بشكل غريب.
وقال سولومون ديفيد، عالم البيئة المائية بجامعة “نيكولز ستيت” في لويزيانا: “لقد تأكدت من عيني مرتين عندما رأيتها”. “أنا لم أصدق ذلك، ظننت أن تهجين هذين الصنفين مستحيل”.
This is a “Sturddlefish,” a hybrid of a Russian-sturgeon and an American-paddlefish—it’s the fish equivalent of a Ligor—accidentally bred by scientists in Hungary https://t.co/Dww9WLmwem it should be called the “Strudelfish” pic.twitter.com/icFptBRodM
— xraytext (@xraytext) July 15, 2020
ونشر الباحثون نتائجهم في بحث جديد يؤكد إمكانية نشوء أجناس جديدة في المياه بشكل طبيعي، وأطلقت وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي على الهجين الجديد اسم “سمكة البحر الجديدة”.
ويعتبر سمك الحفش والسمك من أكبر أسماك المياه العذبة وأطولها عمرًا والأبطأ نموا على وجه الأرض، هي من بين أكثر الأسماك المعرضة لخطر الانقراض، وفقًا للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة.