الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تحذير.. المحطة الفضائية الدولية ستحترق خلال 2-5 أعوام

يبدو أن الفضاء لن يبقى بمنأى عن تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية، وأعلن دميتري ستروغوفيتس، مدير المكتب الإعلامي لمؤسسة “روس كوسموس” أن الانخفاض الطبيعي في مدار المحطة الفضائية الدولية إلى الارتفاع الذي تحترق فيه سيستغرق 2-5 سنوات دون تعديل.

و كتب في موقعه في “Telegram” موضحا، تفقد المحطة يوميا في المتوسط حوالي 100 متر من ارتفاع مدارها، و”وفقا لحسابات خبراء شركة “إينيرجيا” سيستغرق انخفاض المحطة الفضائية الدولية إلى الارتفاع المذكور 2-5 أعوام استنادا إلى مستوى النشاط الشمسي”.

ووفقا له، لا تملك البلدان الغربية وسائل لتعديل مدار المحطة الفضائية الدولية، ولم تنجح مركبة الشحن Cygnus الأمريكية في تعديل مدار المحطة إلا في المحاولة الثانية. لذلك “من دون الجانب الروسي لن تتمكن Cygnus من تعديل مدار المحطة. لذلك “فإن تصريحات أحد رواد الفضاء الأمريكيين السابقين، بأن شركائنا سيديرون محطة الفضاء الدولية من دون روسيا تبدو غبية”.

وأوضح دميتري ستروغوفيتس، يعمل في المركبة الأمريكية المحرك الرئيس فقط. لذلك لتعديل مدار المحطة الفضائية الدولية لابد من استخدام محركي القطاع الروسي فيها للمناورة ومن ثم إعادتها إلى وضعها المعتاد.

روسيا تعلن انسحابها

رر ديميتري روغوزين رئيس وكالة الفضاء الروسية الحكومية روسكوزموس، انسحاب بلاده من محطة الفضاء الدولية بأنها ناتجة عن العقوبات المفروضة على موسكو بسبب الحرب على أوكرانيا.

وكان رائد الفضاء السابق في ناسا، غاريت ريزمان، أوضح في وقت سابق أنه “لا يمكن أن يعمل الجزء الروسي من دون الكهرباء الأميركية، ولا يمكن للجانب الأميركي العمل بدون أنظمة الدفع الروسية، لهذا فإن انفصال الاثنين لن يتم على نحو ودي”.

وأكد روغوزين، أن القرار “تم اتخاذه بالفعل، ولسنا ملزمين بالتحدث عنه علنا”، حسبما نقلت عنه وكالتا “تاس” و “ريا نوفوستي”.

وأضاف “وفقًا لالتزاماتنا، سنبلغ شركائنا بنهاية عملنا في محطة الفضاء الدولية بإشعار مدته عام”.

سبق أن هدد روغوزين في وقت سابق من هذا الشهر بإنهاء مهمة روسيا ما لم ترفع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وكندا العقوبات المفروضة على الشركات العاملة في صناعة الفضاء الروسية.

وحذر من أن العقوبات ستؤدي إلى “اضطراب تشغيل مركبات الفضاء الروسية” التي تزود محطة الفضاء الدولية، ما يؤثر على الجزء الروسي من المحطة”، مشيرا إلى أن ذلك قد يتسبب في هبوط محطة الفضاء الدولية التي تزن 500 طن، في البر أو البحر.

وعلى الرغم من أن وكالة ناسا الأميركية قد أكدت بداية الحرب، أن العقوبات لن تؤثر على التعاون في محطة الفضاء الدولية، لكنها وفي الأول من آذار/مارس تحديدا، قالت أنها تعمل من أجل إيجاد حلول لإبقاء المحطة في المدار “من دون مساعدة روسية”.