السبت 5 محرم 1448 ﻫ - 20 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

خريطة جديدة للشعاب المرجانية تكشف مساحات قادرة على الصمود أمام تغيّر المناخ

أظهرت دراسة علمية حديثة أن العلماء تمكنوا من تحديد نحو 166 ألف كيلومتر مربع من الشعاب المرجانية القادرة على الصمود في وجه تداعيات تغير المناخ والتعافي منها، أي ما يعادل ثلاثة أضعاف التقديرات السابقة.

وتتعرض الشعاب المرجانية حول العالم، التي تدعم ربع الحياة البحرية، لضغوط متزايدة نتيجة العواصف المدارية والتلوث وارتفاع درجات حرارة المحيطات، ما يؤدي إلى ظواهر ابيضاض واسعة ويحذر بعض العلماء من أنها قد تواجه تدهوراً غير قابل للإصلاح.

لكن التحليل، الذي شمل 45 ألف مسح للشعاب المرجانية إلى جانب بيانات مناخية وبحرية جُمعت على مدى عقود، كشف وجود مناطق مرجانية قادرة على الصمود في 71 دولة و100 منطقة، من بينها أجزاء في الكاريبي والمحيطين الهادئ والأطلسي لم تكن معروفة سابقاً.

وقالت إميلي دارلينج، مديرة قسم الحفاظ على الشعاب المرجانية في جمعية الحفاظ على الحياة البرية وأحد معدّي التقرير، إن الاعتقاد السائد بأن الشعاب المرجانية أنظمة بيئية “لا أمل في إنقاذها” لم يعد دقيقاً، مؤكدة أن البحث يحدد أماكن الأمل الفعلي، لكن الحاجة الآن هي إلى إرادة سياسية لحمايتها.

وتعمل دول عدة على تنفيذ هدف “30 بحلول 30”، القاضي بحماية 30% من المناطق البرية والبحرية بحلول نهاية العقد، فيما تشير الدراسة إلى أن 28% فقط من الشعاب المرجانية حالياً تقع ضمن مناطق محمية، ما يعزز الحاجة لتوسيع نطاق الحماية.

وأوضحت الباحثة ستيسي جوبيتر أن البيانات الجديدة يمكن أن تساعد الحكومات على توجيه الموارد المحدودة نحو الشعاب الأكثر قدرة على الصمود، لضمان حمايتها واستدامتها في مواجهة التغير المناخي المتسارع.

    المصدر :
  • رويترز