
شعار شركة ميتا
يبدو أن عام 2022 سيكون محتدم المنافسة بين عمالقة التكنولوجيا في العالم، حيث عاشت شركات التكنولوجيا الأميركية، على وقع تقلبات كبيرة، خلال الأسبوع الأخير، فقفزت القيمة السوقية لبعضها بشكل صاروخي، فيما منيت منصات أخرى مثل بفيسبوك بخسائر فادحة للغاية، الأمر الذي أثر على ثروات أغنى أغنياء العالم.
وبحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطاني، فإن ثروة مؤسس شركة “أمازون”، حيف بيزوس، زادت بـ14.5 مليار دولار، مؤخرا، فيما تكبد مؤسس موقع شركة “ميتا” (فيسبوك سابقا) بخسارة وصلت إلى 23 مليار دولار.
واستفادت شركة “أمازون” التي أسسها بيزوس سنة 1994، بشكل كبير من حركية سوق المال، فصعدت قيمتها في السوق بـ145 مليار دولار.
أما القيمة السوقية لشركة فيسبوك فخسرت 175 مليار دولار، في هبوط يشكل أكبر خسارة يومية للشركة على الإطلاق.
وفي المنحى نفسه، منيت شركة “نتفليكس” بخسارة كبرى أيضا فقدت معها ما يناهز 26 مليار دولار من القيمة السوقية.
في المقابل، ارتفعت القيمة السوقية لكل من شركات “ألفابت” (غوغل) و”أبل” و”مايكروسوفت”.
وتأتي هذه التقلبات المالية لعمالقة التكنولوجيا، بعد بداية مرتبكة في بورصة “وول ستريت” مع مطلع العام 2022، وسط تأثر بتوقعات ارتفاع أسعار الفائدة.
ويشار إلى أن بيزوس هو ثاني أغنى شخص في العالم، وتصل ثروته إلى 133 مليار دولار، في حين أدت الخسارة الأخيرة إلى خروج زوكربيرغ من قائمة العشرة الأوائل.
وتشير التقديرات إلى أن ثروة زوكربيرغ تناهز 65 مليار دولار، خلال الوقت الحالي، فيما أظهرت أرقام كُشف عنها الأسبوع الماضي، أول تراجع على الإطلاق في عدد مستخدمي المنصة.
أسهم “ميتا” تتراجع
شهد سهم “فيسبوك” (المملوك لـ”ميتا”) انخفاضا غير مسبوق في تاريخه بنسبة 25% بعد أن حققت الشركة نموا في الإعلانات أقل من المتوقع.
وأدى الانخفاض الهائل في الأسهم إلى القضاء على على أكثر من 200 مليار دولار من القيمة السوقية للشركة.
وقال خبراء إن تغيير علامة “فيسبوك” التجارية إلى “ميتا” (Meta) لم يكن كافيا لإلهاء المستثمرين عن المشاكل الموجودة في أعمالها.
وخسر تطبيق “فيسبوك” الرئيسي مليون مستخدم يوميا في أميركا الشمالية، حيث يحقق أكبر قدر من المال من خلال الإعلانات.
وأدى هذا الانخفاض إلى تراجع إجمالي عدد المستخدمين اليوميين لـ”فيسبوك” على مستوى العالم، وهو ما أكده متحدث باسم الشركة بأنه أول انخفاض متسلسل في تاريخ الشركة.