الأثنين 23 ربيع الثاني 1448 ﻫ - 5 أكتوبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

سامسونغ تختبر حلًا بالذكاء الاصطناعي.. هل تنتهي مشكلة وهج عدسات غالاكسي؟

قد تصبح الصور الملتقطة بهاتف غالاكسي إس 27 ألترا أكثر وضوحًا عند وجود مصادر إضاءة ساطعة، إذا صحت تسريبات جديدة تشير إلى أن شركة سامسونغ تختبر برنامجًا يعتمد على الذكاء الاصطناعي لإزالة وهج العدسة، وهي مشكلة لا تزال تظهر في غالاكسي إس 26 ألترا، رغم التحسينات التي أجرتها الشركة على مستوى العتاد.

وجاء التسريب من حساب على منصة إكس يحمل اسم «كرو»، ونشر ما وصفه بأنه معلومات حصرية.

ووفقًا للتسريب، لا تزال أجهزة غالاكسي تعاني بعض مظاهر وهج العدسة، إلا أن سامسونغ تختبر حاليًا برنامجًا أوليًا يعتمد على معالجة الصور بالذكاء الاصطناعي للتعامل مع المشكلة.

وتشير المعلومات إلى أن نتائج هذا الحل تبدو نظيفة للغاية، مع إزالة الوهج بشكل شبه كامل، إلا أن التسريب لم يحدد طرازًا بعينه من هواتف غالاكسي، كما لم يذكر موعدًا محتملًا لإتاحة هذه الميزة.

ولا تتوافر معلومات كافية عن سجل المسرب في هذا النوع من التسريبات، لذلك تبقى هذه المعلومات في إطار التسريبات المبكرة حتى الآن.

وقبل إطلاق غالاكسي إس 26 ألترا، ظهرت تقارير تفيد بأن الهاتف سيحصل على طلاء محسن للعدسات لتقليل الوهج، كما ظهرت في أغسطس الماضي معلومات تفيد بأن غالاكسي إس 27 ألترا قد يستخدم حبرًا مطفيًا مطبوعًا على العدسات للغرض نفسه.

لماذا يصعب التخلص من وهج العدسة؟

لفهم صعوبة القضاء على وهج العدسة، تجدر الإشارة إلى أن كاميرا الهاتف الواحدة تحتوي عادة على 6 إلى 8 عناصر عدسة صغيرة. وعندما يصطدم ضوء ساطع بها بزاوية معينة، يمكن أن ينعكس الضوء بين هذه العناصر أو عن الحواف التي تثبتها في مكانها.

ويظهر هذا الضوء المتناثر على شكل هالات أو خطوط ضوئية أو توهج ضبابي في الصورة. وتحاول الطلاءات الخاصة والأغشية الحاجبة للضوء والحبر المطفي الذي تستخدمه سامسونغ إيقاف هذا الضوء على مستوى العتاد قبل وصوله إلى مستشعر الكاميرا.

أما الحل البرمجي فيتعامل مع المشكلة بطريقة مختلفة، إذ يعمل على معالجة الصورة بعد التقاطها. وكانت غوغل ريسيرش قد عرضت في عام 2021 كيفية تنفيذ ذلك من خلال تدريب شبكة عصبية على أزواج من الصور، بعضها يحتوي على وهج العدسة وبعضها يخلو منه، لتتعلم الشبكة شكل الوهج ثم تزيله من الصور.

ومن الناحية العملية، من المفترض أن يساعد هذا الإصلاح في تحسين الصور الليلية من دون إزالة مصادر الإضاءة الحقيقية التي تظهر في الصورة.

ماذا يعني ذلك لمستخدمي غالاكسي إس 26 ألترا وإس 27 ألترا؟

إذا صحت هذه المعلومات، فإن وصول حل برمجي لمشكلة وهج العدسة قد يكون مفيدًا لمستخدمي غالاكسي إس 27 ألترا، خصوصًا أن الوهج يظهر عادة في مواقف يكثر فيها التصوير، مثل الحفلات الموسيقية والشوارع ليلًا وغروب الشمس.

كما أن الحل البرمجي لا يرتبط بعدسات جديدة أو بتغيير العتاد، ما يترك احتمال وصول الميزة إلى بعض هواتف غالاكسي الرائدة الأقدم في وقت لاحق، رغم عدم وجود تأكيد على ذلك حاليًا.

ويمثل إصلاح وهج العدسة بالبرمجيات إضافة مفيدة، خصوصًا إذا أثبتت الاختبارات أن النتائج تصل إلى مستوى إزالة الوهج بصورة شبه كاملة. ومع ذلك، تظل معالجة المشكلة على مستوى العتاد مهمة، لأن البرمجيات لا تستطيع سوى معالجة الضوء الذي يصل بالفعل إلى المستشعر.

ولهذا، قد يكون الجمع بين التعديلات التي تعمل سامسونغ على تطويرها في العتاد، مثل الحبر المطفي على العدسات، ومعالجة الصور بالذكاء الاصطناعي، النهج الأكثر فاعلية للحد من وهج العدسة في الصور.