استمع لاذاعتنا

غوغل تكشف.. هكذا يستغل القراصنة كورونا للإيقاع بضحاياهم

حدد خبراء الأمن السيبراني في غوغل أكثر من 12 مجموعة قرصنة إلكترونية مدعومة من حكومات بعض الدول تستغل جائحة كوفيد-19 كغطاء لمحاولات اختراق وزرع برامج تجسس لحسابات مسؤولين في منظمات عالمية وموظفي الحكومة الأميركية، بحسب ما نشرته “ديلي ميل” البريطانية.

ووفقًا لخبراء إدارة تحليل التهديدات في غوغل، استهدف القراصنة المدعومون من حكومات عدد من الدول حسابات ومواقع منظمات دولية، من بينها منظمة الصحة العالمية WHO في محاولة لسرقة المعلومات وتثبيت البرامج الضارة في بعض الأحيان.

إلى ذلك، تعرضت منظمة الصحة العالمية وغيرها من المنظمات، المنغمسة في صميم الجهود العالمية لاحتواء فيروس كورونا، لهجمات قرصنة سيبرانية مستمرة شنتها مجموعات هاكرز يسعون لاختراق قواعد البيانات حول تفشي الجائحة.

وقالت غوغل في منشور على مدونتها: “كان من بين أبرز محاولات القرصنة هجمة استهدفت الحسابات الشخصية لموظفي الحكومة الأميركية، بأسلوب التصيد الاحتيالي عن طريق الإغراء بعروض مخفضة للوجبات السريعة الأميركية ورسائل إلكترونية حول كوفيد-19”.

وأوضحت غوغل أن بعض الرسائل انتحلت صفة سلاسل الوجبات السريعة الشهيرة وقدمت عروضا بوجبات مجانية وكوبونات تخفيضات بزعم أنها جهود في التضامن بسبب جائحة كوفيد-19، بينما لجأت رسائل أخرى إلى استدراج الضحايا لزيارة مواقع مزيفة تبدو في ظاهرها أنها صفحات تعرض خيارات الطلب والتسليم عبر الإنترنت، ولكن هي في الحقيقة ليست إلا صفحات تصيد يتم استدراجهم إليها وبمجرد أن ينقر المستخدم على رسائل البريد الإلكتروني، يتم سرقة بيانات اعتماد حساباته على غوغل.

وفي حين تقول غوغل إنها لم تشهد ارتفاعًا في عدد هجمات النصب والاحتيال الإلكتروني من الهاكرز المدعومين من حكومات بعض الدول، لكن تظهر الموجة الأخيرة تغييرا في الاتجاهات والتكتيكات. كما أن هناك انخفاضا طفيفا في حجم هجمات القرصنة في مارس مقارنة بشهري يناير وفبراير.

وقالت غوغل إنها تعمل على رصد حملات القرصنة ومنعها، باستخدام مجموعة من أدوات الاستقصاء والبحث الداخلية، ومشاركة المعلومات مع شركاء الصناعة وإنفاذ القانون، بالإضافة إلى الأدلة والاستخبارات من باحثين من أطراف ثالثة.

وتشرح غوغل أنه، بشكل عام، منحت جائحة كوفيد-19 فرصة للهاكرز، الذين يتطلعون إلى سرقة المعلومات من الضحايا في عمليات الاحتيال المنظمة. وأن بعض الخدع والحيل، التي لجأ إليها الهاكرز، اشتملت على ادعاء أنهم منظمات رسمية مثل منظمة الصحة العالمية أو هيئات صحية محلية، فيما زعم البعض الآخر من الهاكرز أنهم هيئات تقوم ببيع أو توزيع مستلزمات طبية مهمة للوقاية مثل الكمامات ومعقم اليدين.