الأربعاء 18 محرم 1444 ﻫ - 17 أغسطس 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

كشف ألغاز كورونا مستمر.. تطوير أداة تتنبأ بمصابي "كورونا" الأكثر عرضة للوفاة

يواصل العلماء جهودهم في دراسة جوانب فيروس كورونا الذي انتشر في العالم منذ أكثر من سنتين. ويسبرون غور هذا الوباء لكشف ألغازه وازالة الغموض عن كل ما يتعلّق به.

في هذا الإطار، طور العلماء وتحققوا من صحة خوارزمية يمكن أن تساعد المتخصصين على تحديد الأشخاص الأكثر عرضة لخطر الوفاة من “كوفيد -19″.

وتساهم الأداة، التي تستخدم الذكاء الاصطناعي، في مساعدة الأطباء على توجيه موارد الرعاية الحرجة لمن هم في أمس الحاجة إليها، ما يجعلها ذات قيمة خاصة للبلدان محدودة الموارد، وذلك وفقا لدراسة نُشرت، الأربعاء، في دورية ” إي لايف”.

ويوضح قائد المشروع الدولي وكبير الباحثين “ديفيد جوميز فاريلا” من جامعة فيينا بالنمسا أن “هناك حاجة إلى أدوات فرز ذات قيمة إكلينيكية وقابلة للتعميم للمساعدة في تخصيص موارد المستشفى الخاصة بـ (كوفيد -19)، لا سيما في الأماكن التي تكون فيها الموارد شحيحة، ولكن هذه الأدوات يجب أن تكون قادرة على التعامل مع السيناريو المتغير باستمرار، ويجب أن تكون سهلة التنفيذ “.

وبهدف الوصول الى هذه التقنية، استخدم الفريق البيانات البيوكيميائية من عمليات سحب الدم الروتينية التي أجريت لما يقرب من 30 ألف مريض في أكثر من 150 مستشفى في إسبانيا والولايات المتحدة وهندوراس وبوليفيا والأرجنتين بين آذار 2020 وشباط 2022.

وهذا يعني أنهم كانوا قادرين على التقاط بيانات من الأشخاص الذين يعانون من حالات مناعية مختلفة، تشمل مُلقحين وغير مُلقحين وذوي مناعة طبيعية، ومن الأشخاص المصابين بكل متحور من الفيروس، بدءًا من الفيروس الذي ظهر في ووهان بالصين، إلى أحدث متحور وهو أوميكرون.

ويقول المؤلف الرئيسي “ريكو كلين”، الأستاذ المشارك في جامعة توركو بفنلندا: “إن التباين الجوهري في مثل هذه المجموعة المتنوعة من البيانات يمثل تحديًا كبيرًا لنماذج التنبؤ القائمة على الذكاء الاصطناعي”.

والخوارزمية الجديدة تسمى توقع نتائج مرض كوفيد -19 (CODOP) وتستخدم قياسات 12 جزيء دم يتم جمعها عادة أثناء دخول المستشفى، وهذا يعني أنه يمكن دمج الأداة التنبؤية بسهولة في الرعاية السريرية لأي مستشفى.

وطوّر الباحثون الأداة في عملية متعددة الخطوات، ففي البداية تم استخدام بيانات من المرضى في المستشفيات في أكثر من 120 مستشفى في إسبانيا من أجل “تدريب” نظام الذكاء الاصطناعي على التنبؤ بالسمات المميزة للتشخيص السيئ.

وكانت الخطوة التالية هي التأكد من عمل الأداة بغض النظر عن الحالة المناعية للمرضى أو متحور “كوفيد -19″، لذلك اختبروا الخوارزمية في عدة مجموعات فرعية من المرضى الموزعين جغرافيًا.

    المصدر :
  • العين الإخبارية