السبت 20 ذو الحجة 1447 ﻫ - 6 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

كوبكو الصينية المغربية تبدأ إنتاج مكونات بطاريات السيارات الكهربائية

قالت شركة كوبكو الصينية المغربية اليوم الأربعاء إنها بدأت الإنتاج في مصنع لمكونات بطاريات الليثيوم أيون بمنطقة الجرف الأصفر الواقعة على بعد 125 كيلومترا جنوب الدار البيضاء.

وكوبكو هي مشروع مشترك بين صندوق (المدى) الاستثماري المغربي وشركة (سي.إن.جي.آر) الصينية المنتجة لمكونات البطاريات.

والمغرب جذاب للشركات الصينية العاملة في صناعة بطاريات السيارات الكهربائية بسبب قربه من أوروبا وصناعة السيارات به واتفاقيات التجارة الحرة التي أبرمها وتوفر الفوسفات والكوبالت.

وذكرت كوبكو في بيان أن المشروع سينتج في المرحلة الأولى مواد الكاثود الأولية، التي تعتمد على النيكل والكوبالت والمنجنيز، وهي مكونات أساسية في بطاريات السيارات الكهربائية وأنظمة تخزين الطاقة الثابتة.

وقال مصدر مطلع على المشروع لرويترز إن المصنع الذي تبلغ كلفته ملياري دولار يستهدف في نهاية المطاف طاقة إنتاجية تعادل 70 جيجاوات ساعة سنويا موزعة على ثلاثة مشروعات صناعية متكاملة، وهو ما يكفي لتجهيز نحو مليون مركبة كهربائية سنويا.

ويشير البيان إلى أن المشروع المتكامل سيضم وحدة لإنتاج 120 ألف طن سنويا من مكونات الكاثود الأولية ووحدة لإنتاج 60 ألف طن سنويا من كاثود فوسفات الحديد الليثيوم، إضافة إلى وحدات لتكرير المعادن الاستراتيجية بطاقة معالجة تتجاوز 60 ألف طن سنويا.

ومصنع كوبكو أول محاولة مغربية لإنتاج مكونات بطاريات السيارات الكهربائية في إطار سعي المملكة لتصبح مركزا ضمن سلسلة توريد هذا النوع من البطاريات وإلى توفيق صناعة السيارات لديها مع متطلبات صناعة المركبات الكهربائية.

وتقوم شركة غوشن هاي تك الصينية الأوروبية المصنعة لبطاريات السيارات الكهربائية ببناء أول مصنع ضخم في أفريقيا في المغرب باستثمار إجمالي 6.5 مليار دولار، ومن المتوقع أن يبدأ الإنتاج في الربع الثالث من 2026.

وأعلنت شركتا هايليانغ وشينزوم الصينيتان المصنعتان لبطاريات السيارات العام الماضي عن خطط لإنشاء مصنعين منفصلين بالقرب من طنجة، لإنتاج المكونات الرئيسية لبطاريات السيارات الكهربائية.

وتخطط مجموعة (بي.تي.آر نيو ماتيريال) الصينية المصنعة للبطاريات الكهربائية لإنتاج مكون الكاثود الرئيسي في طنجة.

وتعمل بالمغرب شركتا صناعة السيارات ستيلانتس ورينو، وأعلنت المملكة عن زيادة 6.3 بالمئة في صادرات قطاع السيارات لتصل إلى رقم غير مسبوق بلغ 157 مليار درهم (17 مليار دولار) في 2024.

    المصدر :
  • رويترز