الأربعاء 14 ذو القعدة 1445 ﻫ - 22 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

"الصحة العالمية" تحقق بشكل عاجل وجود صلة بين "كورونا" ومتلازمة كاواساكي

تحقق منظمة الصحة العالمية “بشكل عاجل” في وجود صلة محتملة بين فيروس كورونا المستجد ومتلازمة كاواساكي، وهو مرض غير معروف يصيب بصفة خاصة الأطفال ما دون سن الخامسة.

وقال رئيس المجموعة الاستشارية الفنية الأوروبية التابعة لمنظمة الصحة العالمية الدكتور آدم فين في مؤتمر صحفي الخميس، “نعلم أن هذه المتلازمة رصدت حديثا في عدد من الدول في أوروبا وربما عددا صغيرا من الحالات في أميركا الشمالية.”

وأضاف، “نجري على وجه السرعة دراسة مراقبة في المملكة المتحدة لتحديد ما يجري”. وتشمل العلامات السريرية “الحمى والطفح الجلدي وتورم اليدين والقدمين وتهيج واحمرار بياض العينين وتورم الغدد الليمفاوية في الرقبة وتهيج والتهاب الفم والشفاه والحنجرة”.

وقال إن “حوالي نصف هؤلاء الأطفال فقط مصابين بفيروس كورونا، ومن ثم فإننا في هذه المرحلة غير متأكدين تماما فيما يتعلق بالعلاقة السببية”.

وأبلغ الأطباء في جميع أنحاء العالم عن المزيد من حالات متلازمة التهابية نادرة، منها حالات في بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا وسويسرا. وحذرت منظمة الصحة العالمية، الخميس، من أن أوروبا “لا تزال في قبضة وباء فيروس كورونا”، على الرغم من انخفاض معدلات الإصابة بفيروس كورونا (كوفيد 19)، خلال الفترة الأخيرة.

وقال المدير الإقليمي في المنظمة هانز كلوغر، إن 46% من الوفيات نتيجة الإصابة بفيروس كورونا في المنطقة الأوروبية وحدها، محذرًا من التراخي في إقرار تدابير التباعد الاجتماعي، في وقت بدأت فيه دول أوروبية عدة في تخفيف القيود المفروضة للحد من انتشار الفيروس.

وحذر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، من أن جائحة فيروس كورونا “لا تزال بعيدة عن الانتهاء”، مؤكداً على ضرورة تضامن جميع الدول لمواجهة هذا الوباء العالمي.

وقال مدير منظمة الصحة، في مؤتمر صحفي، سابقاً، إنه “مع تخفيف عمليات الإغلاق في أوروبا إثر تراجع أعداد الإصابات الجديدة، فإننا نواصل حث البلدان على العثور على جميع حالات فيروس كورونا وعزلها واختبارها ومعالجتها وتتبع كل جهة اتصال لضمان استمرار تراجع الإصابات”.

وتتصدر الولايات المتحدة الأميركية، قائمة أكبر بؤر الإصابة بفيروس كورونا المستجد في العالم، حيث لا تزال تسجل أعلى معدلات الإصابة والوفيات بسبب المرض في العالم، فيما تراجعت بشكل نسبي معدلات الإصابات والوفيات في أوروبا التي كانت أكبر بؤر الإصابة، قبل أسابيع.