استمع لاذاعتنا

“مايكروسوفت” تحقق أرباح خيالية رغم تفشي كورونا

رغم تفشي فيروس كورونا المستجد ، والذي تسبب بخسائر اقتصادية كارثية لعديد من القطاعات ، إلا أن الأمر يبدو مختلفا مع شركة مايكروسوفت.

وأعلنت مايكروسوفت عن إيرادات ربع سنوية فاقت تقديرات السوق، بفضل نشاط الحوسبة السحابية والتحول العالمي صوب العمل والتعلم من المنزل.

وسرع العمل من المنزل تبني الحوسبة السحابية، مما عاد بالنفع على شركات مثل مايكروسوفت وأمازون.كوم وألفابت.

وأظهرت نتائج أعمال شركة مايكروسوفت الربع سنوية أن إيرادات شريحة “الحوسبة السحابية الذكية” زادت 20% إلى 13 مليار دولار في الربع الأول من سنتها المالية، وتوقع المحللون إيرادات تبلغ 12.7 مليار دولار، بحسب بيانات آي.بي.إس.إس من رفينيتيف.

وزادت إيرادات قسم الحوسبة الشخصية، الذي يضم برمجيات ويندوز وجهاز الألعاب إكس.بوكس، 6% إلى 11.8 مليار دولار.

ونمت إيرادات الشركة 12% على مدى ربع السنة المنتهي في 30 سبتمبر/ أيلول، متجاوزة تقديرات المحللين التي كانت تبلغ 35.72 مليار دولار.

وارتفع صافي الربح إلى 13.89 مليار دولار بما يعادل 1.82 دولار للسهم، من 10.68 مليار أو 1.38 دولار للسهم قبل عام. توقع المحللون ربحا قدره 1.54 دولار للسهم.

استثمارات مايكروسوفت

أعلنت شركة مايكروسوفت، مطلع الشهر الجاري، عزمها تدشين مركز بيانات جديد في اليونان في إطار استثمارها في البنية التحتية لخدمات الحوسبة السحابية في البلاد، وهو بمثابة متنفَس لاقتصادها الذي تضرر من أزمة ديون عمرها عشر سنوات إلى جانب جائحة فيروس كورونا.

وقال رئيس مايكروسوفت براد سميث، “نستثمر اليوم في الأبحاث والتكنولوجيا باليونان… ستكون هناك منافع لليونان في ضوء التزامنا بتدريب آلاف الأشخاص”.

وبدوره صرح رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس بأن مركز البيانات سيعود بمنافع مالية على المدى الطويل لليونان تبلغ مليار يورو (1.17 مليار دولار).

وأضاف ميتسوتاكيس “ستصبح اليونان مركزا عالميا (للخدمات) السحابية”، مضيفا أن المركز الأكثر تطورا سيسهم أيضا في دعم مكانة البلاد كمقصد للاستثمار.

وتابع أن المشروع سيشمل برنامج تدريب على المهارات الرقمية لنحو 100 ألف شخص.

وأعلنت شركة مايكروسوفت في وقت سابق أنها ستستثمر مليار دولار في بولندا في إطار خطة تشمل افتتاح مركز بيانات هناك لتقديم خدمات الحوسبة السحابية للشركات والمؤسسات الحكومية.

وقالت مايكروسوفت إنها وقعت اتفاقا مع مزود الخدمة المحلي شمورا كايوفا (السحابة الوطنية) لتقديم خدمات الحوسبة السحابية، وذلك في الوقت الذي تسعى فيه الدولة التي تقع في وسط أوروبا لجعل نفسها مركزا إقليميا للتكنولوجيا.