الثلاثاء 1 ربيع الأول 1444 ﻫ - 27 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مختبر في لندن يحوّل الهواء الملوّث الى أدوات مستدامة

نجح ”مختبر حي“ في العاصمة البريطانية لندن في إنتاج أدوات مستدامة ومفيدة‎‎ من الهواء الملوث.

في السياق، عرض خبراء دوليون في مجال الأنظمة الحيوية والتصاميم المستدامة في هذا المختبر ”عملية تحويل الهواء الملوث إلى أدوات مستدامة ومفيدة بالطابعة الثلاثية الأبعاد مثل تحف فنية، وأوان، وكراس“.

ووفق مجلة ”RIBA“ المختصة بأخبار التصاميم، افتُتح مشروع معرض ”مختبر الهواء أوتريفين“، بقيادة شركة ”أستوديو إيكولوجيك“ البريطانية للهندسة المعمارية المبتكرة.

وجرى ذلك بالتعاون مع فريق كبير من الخبراء من العديد من المختبرات، بما في ذلك مختبر المناظر الطبيعية الاصطناعية في جامعة إنسبروك بالنمسا، وقسم البلاستيك والمطاط في جامعة ”STU“ للتكنولوجيا في سلوفاكيا.

ووضع القائمون على المعرض، المختبر الحي داخل هيكل خشبي خفيف الوزن يحتوي على جميع الأنظمة المستخدمة في المراحل المختلفة لتنقية الهواء الملوث وتحويله إلى مادة مستدامة تعرف باسم ”الكتلة الحيوية“.

كما ضمّ جدار المختبر 12 وعاء زجاجيًا، مليئًا بـ 10 ليترات من الطحالب الدقيقة الحية، والتي تعمل على التمثيل الضوئي، وتمتص ثاني أكسيد الكربون، وتطلق الأكسجين، وتنتج في هذه العملية ”الكتلة الحيوية“.

ويعمل المختبر التجريبي باستخدام تقنية ”التركيب الضوئي PhotoSynthetica“ الخاصة بشركة ”أستوديو إيكولوجيك“ لإعادة استقلاب ثاني أكسيد الكربون وتلوث الهواء في المناطق الحضرية إلى كتلة حيوية جديدة.

ووفق الشركة، يمتص جدار المختبر كل يوم 240 غرامًا من ثاني أكسيد الكربون، وينتج 180 غرامًا من الأكسجين.

أضف إلى ذلك 84 غرامًا من الكتلة الحيوية، والتي يتم تحويلها بعد ذلك إلى بلاستيك حيوي، ومطاط حيوي، وخيوط مطبوعة بالطباعة ثلاثية الأبعاد، وفق المجلة.

وقالت إنه ”يمكن بعد ذلك استخدام هذه المواد الخام لإنشاء منتجات قابلة للتحلل البيولوجي“.

وكشفت كلوديا باسكيرو المؤسسة المشاركة لشركة ”أستوديو إيكولوجيك“، أن عملية الطباعة ثلاثية الأبعاد الحية في المختبر التجريبي ستعمل على تصنيع أوانٍ حيوية خالية من الكربون، تستخدم في تنظيف تجاويف الأنف بمياه معدنية لأغراض العلاجية وتسمى ”نيتي“.

وبينت باسكيرو أن كل وعاء ”نيتي“ حيوي مصنّع سيزيل حوالي 15 غرامًا من ثاني أكسيد الكربون من الهواء، مما يوضح كيف يمكن للحلول القائمة على الطبيعة أن تخفف من تأثير تلوث الهواء على صحة التنفس.

وسيستمر مشروع المعرض، حتى 17 أيلول المقبل، حيث يهدف إلى اختبار جدوى استدامة الاقتصاد الدائري في استخدام الطحالب الدقيقة لتحويل نفايات الهواء إلى منتجات مستدامة قابل للبيع، والتي ستتحلل بعد انتهاء مدة صلاحيتها بطريقة نظيفة وآمنة.

كما يسلط المشروع الضوء على مدى تأثير جودة الهواء على صحة الجهاز التنفسي.

    المصدر :
  • إرم نيوز