الثلاثاء 5 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 29 نوفمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

منصات البث تهدد بنهاية التلفزيون خلال 10 سنوات‎

قد يشهد التلفزيون نهايته في الفترة الممتدة بين خمس وعشر سنوات؛ بسبب الحرب التي تخوضها شبكات التواصل ومنصات البث التي يقبل عليها الشباب بشكل خاص، وفق ما كشف تقرير نشرته صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية.

ووفق التقرير، يقضي الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عامًا المزيد من الوقت على منصات “يوتيوب” و”تيك توك” وغيرها، على حساب منصات “الفيديو عند الطلب”، ما يحيل إلى تغير النموذج الاتصالي والاقتصادي، موضحا أنّ التلفزيون قد “يموت في غضون خمس إلى عشر سنوات”.

وذهب التقرير إلى القول إنّ منصات البث مثل “نتفليكس” يمكن أن تواجه أيضا نفس ظاهرة التراجع والتآكل، لكن ليس الآن، حيث تجمع “نتفليكس” 20 مليون مشترك حول العالم، مقابل التنامي اللافت لمنصة “ديزناي +” التي أدركت عتبة 152 مليون مشترك.

ولاحظ التقرير أنّ المتلقي الأصغر سنّا هو الأكثر ابتعادا عن الاشتراك في خدمات الفيديو، وقال إنّه خلال الربع الثالث من عام 2022 انخفض عدد الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 24 عامًا والذين شاهدوا البرامج يوميًا في فرنسا على “ديزناي +” و”أمازون “و”نتفليكس” و”آبل تي في” و”سالتو” و”ماي كانال” وغيرها من المنصات 1,17 مليون شخص أيّ بتراجع بلغ 400 ألف شخص قياسا بالربع الأخير من سنة 2021 و800 ألف شخص قياسا بنفس الفترة من عام 2020.

ويقول فيليب بيلي، رئيس مجلس إدارة “أن بي أي كونساي”، إنّ “عرض المحتوى على خدمات البث انفجر أثناء الأزمة الصحية الأخيرة و خلال فترات الولادة بالنسبة إلى النساء، وهذا مفهوم، حيث إن الاستهلاك الإجباري للمسلسلات والأفلام قد تباطأ قليلاً، إلا أن فقدان الشهية عند الشباب مستمر”، وفق تعبيره.

وبحسب فيليب بيلي: “لا يقتصر الأمر على اتصال عدد أقل من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 24 عامًا بخدمة البث عبر الاشتراك يوميًا، ولكن عندما يفعلون ذلك، فإنهم يشاهدون عددًا أقل من حلقات المسلسلات”.

ومع ذلك فقد نما في السنوات الأخيرة استخدام بث الفيديو بالاشتراك بشكل كبير، ففي عام 2018 استخدم حوالي مليوني فرنسي هذه الخدمة يوميًا، ولا يزال الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و34 سنة وفئة الأشخاص بين 35 و49 سنة يشكلون الجزء الأكبر من مجموعة المشتركين، وفق التقرير.

وأوضح التقرير ذاته أنه إذا استمرّ هذا الأمر فستكون “نتفليكس” و”أمازون برايم فيديو” و”آبل تي في” عرضة لنفس الخطر الذي يواجهه التلفزيون اليوم.