السبت 5 ربيع الأول 1444 ﻫ - 1 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

يدفعان الصغار الى الانتحار.. دعاوى قضائية ضد تطبيقَي فيسبوك وإنستغرام

تواجه شركة ميتا 8 دعاوى قضائية تتهمها باستخدام الخوارزميات البرمجية لإغراء مستخدميها من صغار السن والشباب، بالوصول إلى حد إدمان منصاتها مثل “فيسبوك” و”انستجرام”.

وأشارت الدعاوى التي أقيمت في عدد من الولايات الأميركية الى أن منصات “ميتا” تتسبب في وصول الشباب إلى الانتحار، واتباع ممارسات سلبية مثل اضطرابات سلوكيات الطعام والأرق، بحسب وكالة “بلومبرغ”.

واعتبر “آندي بريتشفيلد”، مسؤول بشركة “بيزلي آلين” القانونية التي أقامت الدعاوى، أنّ تطبيقي “إنستغرام” و”فيسبوك” كان من الممكن تصميمهما لتقليل الأضرار الواقعة على المستخدمين، “لكن بدلاً من ذلك اتجهت الشركة نحو تحقيق أرباح طائلة عبر جعل المستخدمين من صغار السن يصلون لمرحلة إدمان استخدامها”.

إحدى الدعاوى تقف وراءها سيدة تدعى “ناعومي تشارلز”، 22 عاماً، والتي قالت إنها بدأت استخدام منصات الشركة منذ أن كانت قاصراً، وأفرطت في استخدامها ما دفعها إلى محاولة الانتحار.

وتتضمن الدعاوى اتهامات للشركة بـ”التصميم المعيب والخاطئ لتطبيقاتها، وعدم تحذير المستخدمين من خطورة الإفراط في استخدامها، والاحتيال على المستخدمين بشأن مساوئ تطبيقاتها لتحقيق أرباح طائلة”.

وتضاف الدعاوى الجديدة إلى قائمة طويلة من الدعاوى والشكاوى المقدمة ضد “ميتا” وشركات أخرى مثل “سناب”، خاصة من العائلات التي فقدت أبنائها بسبب إقدامهم على الانتحار.

الى ذلك، رفض المتحدث باسم “ميتا” التعليق على الدعاوى القضائية، لكنه أوضح أن الشركة طورت العديد من الأدوات التي تسمح لها بتتبع نشاط الأطفال على “إنستغ
رام”، وتحديد الوقت المتاح لهم استخدامه، إلى جانب ميزة الاستراحة (Take A Break) والتي ترسل إشعارات للمستخدم لتشجيعه على الحصول على قسط من الراحة.

وأضاف أن الشركة توفر العديد من مصادر المعلومات والجهات المختصة للتواصل بشأن اضطرابات الطعام.

جاء ذلك بعد 8 أشهر من إعلان” فرانسيس هوجين”، الموظفة السابقة في “ميتا”، وثائق سرية تكشف تجاهل الشركة لنتائج أبحاثها الداخلية التي تثبت التأثيرات السلبية لاستخدام “إنستجرام” و”فيسبوك” على نفسية المراهقين، ووصول بعضهم إلى حد الاكتئاب وأحياناً الانتحار.