
شركة ابل
تتجه أنظار العالم الى آخر إصدارات, شركة “أبل” التي ستتكلل في جهاز ماك 2022, في أول حدث لإطلاق منتجات الشركة خلال العام الجاري، والمتوقع عقده في 8 مارس المقبل.
ومن خلال هذا العام تخطط الشركة لعدد كبير من الترقيات, التي ستشمل منتجاتها الجديدة ومنها: ساعات أبل واتش 8 وهاتف آيفون 14 وآيباد برو الجديد، لكن سينصب الكثير من الاهتمام على أجهزة الكمبيوتر من العلامة ماك.
ويأتي الإهتمام بأجهزة Mac، والتي ستدخل المرحلة الثالثة من عملية التغيير الشامل وهي خطوة تتضمن التخلص من رقائق شركة إنتل، لصالح رقائق أبل سيليكون, وبدأ الانتقال في عام 2020 بإصدارات شريحة M1 من MacBook Pro وMac mini وMacBook Air، واستمر في عام 2021 مع شريحة M1 لجهاز iMac، وفي وقت لاحق من العام، مع M1 Pro وM1 Max لأجهزة MacBook Pro.
وكتب الصحافي المتخصص في تغطية أخبار شركة أبل في “بلومبرغ”، مارك جورمان: “هذا العام، سيتحول الانتقال لـ ‘أبل سيليكون’ إلى حالة تأهب قصوى مع العديد من طرازات Mac الجديدة القائمة على معالجات M2 الجديدة، وM1 Pro وM1 Max من العام الماضي، وإصدارات فائقة القوة من M1 Max”.
فيما توقع إصدار أجهزة تدعم شبكات الجيل الخامس من آيفون إس إي، وآيباد إير، فضلاً عن جهاز واحد على الأقل من Mac، في 8 مارس المقبل.
الأجهزة الجديدة التي سيتم الإعلان عنها :
1-هاز Mac mini جديد بشريحة M1 Pro.
2-جهاز MacBook Pro مقاس 13 بوصة مزود بشريحة M2 ليخلف طراز 2020 وبسعر أقل من جهاز MacBook Pro مقاس 14 بوصة و16 بوصة.
3-جهاز Mac mini بشريحة M2
4-جهاز iMac مقاس 24 بوصة مزود بشريحة M2
5-جهاز MacBook Air معاد تصميمه بشريحة M2
6-iMac Pro أكبر مع خيارات شرائح M1 Pro وM1 Max
7-جهاز Mac Pro نصف الحجم، الأول مع أبل سيليكون، مع ما يعادل شريحتين أو أربع شرائح M1 Max
كما توقع أن تستعد أبل لجولة أخرى من إصدارات Mac في مايو أو يونيو.
من المحتمل أن تكون وحدة المعالجة المركزية الخاصة بـ M2 أسرع قليلاً من M1، ولكن يجب أن تحتفظ الشريحة بنفس البنية ثمانية النواة، فيما قد يرتفع عدد الأنوية الخاصة بمعالجة الرسوميات من 7 أو 8 أنوية إلى 9 أو 10.
وستأتي معالجات Mac Pro بخاصيتين رئيسيتين: واحدة تضاعف إمكانيات M1 Max والأخرى تضاعفها 4 مرات. وقدّر أن تحتوي الشريحة الأولى على 20 نواة لوحدة المعالجة المركزية و64 نواة للرسومات، و40 نواة لوحدة المعالجة المركزية و128 نواة للرسومات في الثانية.
وأظهر اهتمام أبل بأجهزة ماك في العام الماضي تحولاً كبيراً في نتائج هذه الوحدة، حيث حققت أعمال ماك من أبل عائدات تتراوح بين 21 إلى 28 مليار دولار سنوياً من عام 2011 وحتى 2020، إلا أنها ارتفعت إلى 35 مليار دولار في العام الماضي، وهذا أكبر من وحدة آيباد.