الجمعة 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 5 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أرباح قياسية لأبل وتوقعات نمو قوية رغم قيود توريد رقائق آيفون

أعلنت شركة أبل، يوم الخميس، تحقيق أرباح قياسية خلال الربع الأول من سنتها المالية، متوقعة تسجيل نمو في الإيرادات يصل إلى 16% خلال الربع الحالي، وهو مستوى يوازي أداء الربع المنتهي.
وأشارت الشركة إلى أن نتائجها كان من الممكن أن تكون أفضل لولا القيود المتعلقة بتوافر الرقائق اللازمة لتلبية الطلب القوي على هواتف آيفون. وقال المدير المالي لأبل، كيفان بارخ، خلال مكالمة مع المحللين، إن الشركة تتوقع نمو الإيرادات الإجمالية في ربع مارس بنسبة تتراوح بين 13% و16% على أساس سنوي، موضحًا أن هذه التوقعات تأخذ في الاعتبار القيود الحالية على توريد آيفون، وفقًا لتقرير شبكة “سي إن بي سي” الذي اطّلعت عليه “العربية Business”.
وخلال مكالمة إعلان الأرباح، طرح المحللون تساؤلات عدة على الرئيس التنفيذي للشركة تيم كوك بشأن قدرة “أبل” على تأمين مكونات الذاكرة، في ظل الارتفاع الكبير في أسعارها نتيجة الطلب المتزايد على الرقائق المستخدمة في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، وما نتج عن ذلك من نقص في الإمدادات.
إلا أن كوك فضّل عدم التركيز على مسألة الذاكرة بشكل مباشر، موجّهًا الحديث نحو الطلب القوي والمخزون المحدود للشركة. وأوضح أن العائق الأساسي أمام زيادة إنتاج هواتف آيفون يتمثل في الوصول إلى تقنيات التصنيع المتقدمة للرقائق من سلسلتي “A” و“M”، والتي تُعرف باسم “SoC” أو النظام على الشريحة.
وتقوم “أبل” بتصنيع رقائقها المتطورة بالتعاون مع شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات “TSMC”، الرائدة عالميًا في تقنيات التصنيع المتقدمة. وأعلنت الشركة أنها تسعى حاليًا إلى تأمين تصنيع رقائقها باستخدام تقنية 3 نانومتر.
وقال كوك إن القيود التي تواجهها “أبل” تعود إلى محدودية توافر تقنيات التصنيع المتقدمة المستخدمة في إنتاج رقائقها، لافتًا إلى أن سلسلة التوريد تشهد مرونة أقل من المعتاد، ويعود ذلك جزئيًا إلى الزيادة الكبيرة في الطلب. وأضاف أن الشركة تعمل على توسيع نطاق الوصول إلى الإمدادات، لكنه امتنع عن تقديم توقعات تتجاوز شهر مارس.
ورغم أن نقص الإمدادات في هذا الربع يرتبط بشكل أساسي بتصنيع رقائق العقد المتقدمة، أقرّ كوك بأن ارتفاع أسعار الذاكرة سيؤثر على “أبل”، مشيرًا إلى أن الشركة تدرس مجموعة من الخيارات للتعامل مع هذا الوضع. لكنه رفض الخوض في تفاصيل حول كيفية مواجهة “أبل” للنقص المرتبط بالطلب المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، والذي يطال معظم شركات تصنيع الأجهزة عالميًا.
وقال كوك: “كما نفعل دائمًا، سنقوم بدراسة مجموعة من الخيارات للتعامل مع هذه التحديات”.
وتوقعت “أبل” أن تتراوح هوامش الربح الإجمالية خلال ربع مارس بين 48% و49%، وهو مستوى يتجاوز هامش الربح المسجل في ربع ديسمبر عند منتصف النطاق. وأوضح كوك أن ارتفاع أسعار الذاكرة كان له تأثير محدود على نتائج الشركة في ربع ديسمبر، لكنه سيكون أكثر وضوحًا خلال ربع مارس.
كما كشف كوك أن “أبل” قامت بتأمين نحو 20 مليار شريحة من الولايات المتحدة خلال عام 2025، وهو رقم يفوق الهدف السابق للشركة البالغ 19 مليار شريحة أميركية.

    المصدر :
  • العربية