الأثنين 22 ذو الحجة 1447 ﻫ - 8 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الجيش البريطاني يعزز قدرات الجنود بتكنولوجيا ارتداء متقدمة

أحرز الجيش البريطاني تقدمًا كبيرًا في التكنولوجيا التي يرتديها جنوده، وفقا لتقرير إخباري.

وأضاف التقرير الذي نشرته المنصة الرسمية للأخبار المتعلقة بالحكومة البريطانية “gov.uk”، أن هذا التقدم يعزز قدرات الجنود العملياتية كجزء من التزام الحكومة البريطانية بتزويدهم بأحدث القدرات الدفاعية، وذلك على النحو المبين في مراجعة الدفاع الاستراتيجي التي تم إطلاقها مؤخرًا.

وبين أن التكنولوجيا الجديدة التي يتم ارتداؤها على الجسم، والتي اختبرها جنود من الكتيبة الثانية للفوج الملكي، تتضمن مجموعة من الابتكارات مثل أنظمة الكشف بالليزر، والتحكم في الطائرات المسيرة، وأدوات البيانات المتكاملة.

وتهدف هذه التقنيات إلى تحسين الوعي في ساحة المعركة وتسريع اتخاذ القرارات التكتيكية، وبالتالي زيادة فعالية العمليات العسكرية.

وأظهرت التجربة، التي أجراها علماء من مختبر علوم وتكنولوجيا الدفاع (Dstl)، التأثير الكبير الذي يمكن أن تحدثه التحسينات الطفيفة في القيادة والسيطرة والاتصالات والحوسبة وأنظمة المعلومات (C4IS) على التكتيكات على مستوى المشاة.

ومن المتوقع أن تؤدي النتائج المحسنة إلى تعزيز وتيرة المعارك التي يشارك بها الجنود، وزيادة الوعي الظرفي، وتسهيل اتخاذ قرارات أكثر استنارة استنادا إلى البيانات في الوقت الحقيقي.

وتشمل التقنيات الرئيسية التي تم اختبارها:

أنظمة الكشف بالليزر، ومنها يتم تحذير الجنود إذا تم استهدافهم من قبل الأعداء، بالإضافة إلى الكشف الحراري بالطائرة المسيرة الذي يحدد قوات العدو باستخدام التصوير الحراري.

كما تشمل أجهزة الاستشعار الأرضية التي تكتشف حركة العدو وترسل تنبيهات إلى الأنظمة التي يرتديها الجسم، ونظام تنبيه قوي مثبت على الخوذة: يفرق بين الصديق والعدو.

وتشمل كذلك “أنظمة المنارة الإلكترونية: تبعث إشارات يمكن التعرف عليها عند اكتشاف أشعة الليزر الواردة، ومحدد المدى بالليزر الذي يحسب نطاق الكائنات أو الأهداف”.

أضف إلى ذلك “البصريات الرقمية النهارية والليلية المتقدمة: تعزز الرؤية وتحديد الهدف في ظروف الإضاءة المختلفة، والمحور الذكي الذي يحتوي على وحدة مركزية لإمدادات الطاقة والبيانات المتكاملة”.

وأخيرا: “الشبكة المتداخلة التي تعمل على تحسين نطاق الاتصال من خلال السماح لإشارات الراديو بالانتقال من راديو جندي إلى آخر”، وفق التقرير.

وشددت ماريا إيجل، وزيرة المشتريات الدفاعية والصناعة، على التزام الحكومة بتطوير التكنولوجيا العسكرية.

وقالت وفق التقرير، إن”هذه التكنولوجيا المتطورة ستعزز القدرة القتالية العملياتية وترفع مستوى الوعي في ساحة المعركة. نحن نرحب بالتعاون المستمر بين الحكومة والصناعة والعلماء في هذا البرنامج المبتكر“.

وأضافت المنصة أن هذا البحث يعد جزءًا من الرؤية المستقبلية المتكاملة للجندي الراجل (FIDSV)، مع التركيز على كيف يمكن لتكنولوجيا “الجندي المتصل رقميًّا” من الجيل التالي أن تعزز القدرة والميزة التشغيلية.

وسلط الدكتور بول هولينشيد، الرئيس التنفيذي لشركة Dstl، الضوء على أهمية هذا التعاون، مبينا أن “Dstl تعمل بشكل وثيق مع الصناعة لتطوير ودمج التقنيات التي من شأنها أن تحول القوات المسلحة، وتجعلها أكثر قدرة وفتكًا“.

وأشار جون راسل، كبير العلماء الرئيسيين في Dstl، إلى التأثير الحاسم للتكنولوجيا الجديدة على القدرة التشغيلية.

وقال: “هذه التكنولوجيا ستحمي حياة القوات المسلحة من خلال منحها الأفضلية على العدو. تثبت الرؤية المستقبلية المتكاملة للجندي الراجل بوضوح كيف يمكن لنظام الجندي الذي يحتوي على قدرات معرفية متعددة أن يحسن الميزة التشغيلية“.

وتخطط شركة Dstl وشركاؤها في الصناعة لاستخدام الدروس المستفادة من هذا الاختبار لتوجيه تطوير المعدات في المستقبل.

وستشمل المرحلة التالية خيارات محمولة على مركبات وأنظمة جنود مشتركة مع حلفاء المملكة المتحدة.

وسيستمر التطوير والتجريب على مدى السنوات الخمس المقبلة، وسيتطور مع توفر تقنيات جديدة.

    المصدر :
  • إرم نيوز