الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تفعيل الرقابة على حسابات القصّر.. إنستغرام تخصّ الأهل بأداة جديدة

ينتاب العديد من الأهالي شعور القلق مما يشاهده أولادهم على مواقع التواصل الاجتماعي، ما يدفع بعضهم الى تصفح الأجهزة الخاصة بهم للاطمئنان ما اذا كان المحتوى الذي يشاهدونه لا يتسم بالعنف أو الأذى أو ما يثير القلق.

في هذا الإطار، أعلنت شبكة “إنستغرام” الاجتماعية عن إضافة ميزات جديدة إلى أداة الرقابة الأبوية، تتيح للأهل أو لممثلين قانونيين الإشراف بشكل مباشر أكثر على أنشطة أبنائهم القصر.

وستوفّر الميزة الجديدة للأهل وأولياء الأمور إمكان إرسال دعوات إلى المراهقين الصغار، يعرضون فيها عليهم مراقبة حساباتهم، وينبغي على المراهقين قبول الطلب لتفعيل الأداة.

وكانت إمكانية تشغيل الرقابة الأبوية محصورة قبل اليوم بالمراهقين أصحاب الحسابات، وهو خيار متاح منذ مارس في الولايات المتحدة.

في السياق نفسه، قالت مسؤولة برامج الشؤون العامة في مجموعة “ميتا” (الشركة الأم لفيسبوك وإنستجرام وواتساب) في فرنسا “كلوتيلد بريان”: “من المهم بالنسبة لنا تطوير أدوات تحترم خصوصية الشباب واستقلاليتهم، مع إشراك الأهل في التجربة في الوقت عينه”.

وستمكّن الأداة الجديدة الأهل من تقييد وقت الشاشة من خلال تحديد حدود استخدام التطبيق اليومية (من 15 دقيقة إلى ساعتين) أو من خلال جدولة فترات الراحة.

كذلك يمكن للشباب إبلاغ والديهم أو ممثليهم القانونيين إذا كانوا عرضة لمحتوى لا يتوافق مع قواعد “إنستغرام” كالتحريض على الكراهية أو العنف، والعُري، وسوى ذلك.

ويستطيع الأهل والأوصياء ولوج قائمة الاتصال الخاصة بأولادهم على “إنستغرام”، والاطلاع تالياً على هويات متابعيهم أو على قائمة الأشخاص الذين يتابعهم الأبناء.

ومن المقرر أن تتوافر هذه الميزات بحلول نهاية حزيران في فرنسا وألمانيا وبريطانيا وإيرلندا واليابان وكندا وأستراليا وكذلك في الولايات المتحدة، على أن تصبح متاحة في بقية العالم بحلول نهاية السنة الجارية.

وبات في الإمكان أيضاً الاتصال من “إنستغرام” بمركز معلومات أسري يوفر نصائح من خبراء ومعلومات تتعلق بالإشراف العائلي.

وكانت النسخة الأولى من هذه المنصة أطلقت في آذار الماضي، وكانت مخصصة للمستخدمين الأميركيين. وستُوَفَّر أيضاً أدوات رقابة أبوية لسماعات الواقع الافتراضي “أوكولوس كويست” التي تُنتجها شركة “ميتا”.

وينتقد النواب الأميركيون وجمعيات حماية الأطفال باستمرار تأثيرات إنستغرام الضارة على المستخدمين صغار السن.

    المصدر :
  • فرانس برس AFP