
نفايات
أعلن فريق بحثي عن ابتكار تقنية جديدة، لمعالجة أنواع متعددة من المعادن الموجودة في النفايات خاصة الصناعية.
توصل فريق بحثي دولي مشترك من الجامعة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا MISiS وجامعة بليخانوف للاقتصاد في روسيا، وجامعة نيو ساوث ويلز UNSW الأسترالية، وجامعة أندريس بيلو الوطنية UNAB في تشيلي، ومعهد المعادن وتكنولوجيا المواد IMMT في الهند، إلى تقنية جديدة، يمكن من خلالها استرجاع أنواع متعددة من المعادن من أكاسيد النفايات الصناعية في وقت واحد، وفي عملية واحدة.
وبحسب موقع ”Cyprus“ الإخباري، فقد استخدم الباحثون عملية الاختزال الكربوحراري. حيث تستخدم التفاعلات الكربوحرارية لاستخلاص المعادن من النفايات الصناعية الغنية بأكاسيد الحديد والألومنيوم والسيليكون والمعادن الأخرى، لإعادة استخدامها.
وقال يوري كونيهوف، الباحث المشارك في الدراسة من جامعة MISiS: ”ببساطة، استخدمنا الكربون ودرجات حرارة عالية لاستخراج المعادن من أكاسيد النفايات الصلبة“. مبينا أن الابتكار الرئيسي في هذه الدراسة يكمن في تخفيض درجة حرارة تفاعل مركب الألومينا ”أكسيد الألومنيوم“ لجعل استعادته ممكنا، في وقت واحد مع الحديد والسيليكون، حيث لديهما درجة حرارة منخفضة.

ويعتقد الفريق البحثي أن النهج الجديد سيساعد في تقليل العبء على مرافق تخزين النفايات وتقليل تكاليف معالجتها، حيث يمكنه تعزيز الاستدامة الاقتصادية والبيئية بشكل كبير في إدارة النفايات الصناعية، من خلال خلط أنواع مختلفة من النفايات معا، ومعالجة كميات كبيرة منها في وقت واحد.
ومن المعروف أن بعض الأنشطة الصناعية الرئيسية مثل توليد الطاقة من الفحم والكتلة الحيوية، وقطاع الحديد والصلب، وإنتاج الألومنيوم ومعالجة المياه وغير ذلك، تنتج كميات ضخمة من النفايات الغنية بأكاسيد الألومنيوم والحديد، مثل: ”الرماد المتطاير من احتراق الفحم والكتلة الحيوية، وقشور الحديد، والطين الأحمر“.
وتتراوح كمية هذه النفايات من مئات إلى مليارات الأطنان، وتتسبب في مشكلات هائلة عند التخلص منها، تُسفر عن أضرار بيئية خطيرة وآثار ضارة على البشر.
واعتبر الباحثون الأساليب الحالية لإدارة النفايات غير مجدية اقتصاديا وغير مستدامة بيئيا، حيث يعتقدون أن هذه المخلفات الصناعية يمكن أن تكون موردا ثانويا للمعادن.
